اخبار سريعة

سوري يرحل ماشيا من دير الزور إلى مكة

في مسيرة إيمانية فريدة تعيد إلى الأذهان رحلات الحج القديمة، بدأ المواطن السوري عبد الله حمود النايف، ابن قرية زغير جزيرة في ريف دير الزور، رحلة طويلة مشياً على الأقدام متوجهاً إلى بيت الله الحرام. وجاء قرار النايف باعتزال وسائل النقل المعاصرة والانطلاق من منطقة الفرات مدفوعاً برؤى منامية متكررة لرؤية الرسول ﷺ، مفسراً إياها كدعوة ربانية لقطع هذه المسافة الشاقة بهدف أداء المناسك وختم كتاب الله في مكة المكرمة.

تحدي ظروف الصحراء وعابرو الطريق
وتحدى النايف القسوة الشديدة للتضاريس الصحراوية وارتفاع درجات الحرارة، مكملاً طريقه عبر البادية ليصل إلى محيط مدينة تدمر، قبل أن يواصل السير باتجاه مدينة السخنة.

ولقت هذه المبادرة اهتماماً كبيراً من أهالي المناطق والمحيط السكاني الذي مر به، إذ سارع العديد من السكان إلى تقديم الماء والطعام والمساعدات اللازمة لمساندته في رحلته الفردية.

مساندة إنسانية وإصرار على المواصلة
وفي منطقة السخنة، تدخل عناصر أمن الطرق للاطمئنان على صحة المسافر وسلامته، في حين بادر أحد أبناء المنطقة باستضافته وتأمين كافة الاحتياجات الأساسية للراحة قبل استكمال مسيرته.

ويشدد النايف على عزمه الاستمرار في المشي أطول مسافة ممكنة، مؤكداً أنه يترك أمر وصوله النهائي لمشيئة الله، لتتحول رحلته من مجرد عبور جغرافيا البادية إلى مسيرة إيمان خالصة.

روسيا اليوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى