لا تتجاهل التعب عند الاستيقاظ.. قد يكون أول إنذار للسرطان

قد يبدو الشعور بالتعب صباحا أمرا عاديا، خصوصا بعد يوم مرهق أو نوم غير كاف، لكن استمرار الإرهاق من دون سبب واضح، وعدم تحسنه رغم النوم والراحة، قد يكون مؤشرا يستحق التقييم الطبي.
وتشير جمعية أبحاث السرطان في المملكة المتحدة إلى أن التعب المرتبط بالسرطان يمكن أن يكون شديدا ومستمرا، وقد يؤثر في قدرة المريض على ممارسة أنشطته اليومية، لكنه ليس علامة خاصة بالسرطان وحده.
ويختلف هذا النوع من الإرهاق بين شخص وآخر من حيث شدته ومدته وتكراره، وقد يجعل بعض المرضى يجدون صعوبة حتى في القيام بمهام بسيطة مثل الطبخ أو التنظيف أو التحدث مع الآخرين.
أعراض قد ترافق الإرهاق
قد يظهر التعب المستمر إلى جانب مجموعة من الأعراض، منها:
الرغبة في البقاء في السرير لفترات طويلة.
الحاجة المتكررة إلى الراحة رغم عدم بذل مجهود كبير.
صعوبة النوم أو اضطراب نمطه.
صعوبة النهوض في الصباح.
آلام عضلية أو صعوبة في الحركة.
ضعف التركيز وفقدان الاهتمام بالأنشطة المعتادة.
الشعور بالحزن أو القلق.
وقد يكون الإرهاق لدى المصابين بالسرطان مرتبطا بالمرض نفسه أو ببعض العلاجات، مثل العلاج الكيميائي أو الإشعاعي، كما يمكن أن ينتج عن أسباب صحية أخرى.
ليس كل تعب علامة على السرطان
من المهم عدم ربط التعب المستمر بالسرطان تلقائيا، إذ توجد أسباب كثيرة وأكثر شيوعا قد تؤدي إلى الإرهاق المزمن، من بينها فقر الدم، واضطرابات الغدة الدرقية، والسكري، وأمراض القلب والكلى، والاكتئاب، ومتلازمة ما بعد كوفيد.
كما يمكن لبعض الأدوية، ومنها بعض مضادات الاكتئاب ومسكنات الألم، أن تسهم في الشعور بالتعب.
متى يجب مراجعة الطبيب؟
ينصح باستشارة الطبيب عندما يستمر التعب من دون تفسير واضح، أو عندما يصبح مؤثرا في العمل والنشاط اليومي، خصوصا إذا ترافق مع أعراض أخرى غير معتادة.
والفحص الطبي هو الوسيلة الأنسب لتحديد السبب، بدلا من افتراض أن الإرهاق مرتبط بمرض محدد، إذ قد يكون وراءه سبب بسيط قابل للعلاج أو حالة تحتاج إلى متابعة.
سكاي نيوز عربية



