اخبار ساخنة

“عروس الذهب” التركية تشاغلا أوز مكبلة اليدين في قصر العدل

من استعراض ذهب الزفاف إلى السجن.. تطورات متسارعة تشهدها قضية توقيف المشهورة التركية تشاغلا أوز وزوجها “فانلي كارا حيدر”. السلطات التركية وضعت حدًا للجدل المثار حول حفل زفافهما الأسطوري بمدينة وان، وأمرت باحتجازهما على ذمة التحقيق لفك لغز المجوهرات الضخمة والأموال التي تصدرت التريند مؤخرًا.

لحظة اقتياد العروس للمحكمة وتحويل الشركاء
وأظهرت مقاطع مصورة لحظة نقل صانعة المحتوى تشاغلا أوز، المعروفة إعلامياً بـ “عروس الذهب”، إلى قصر العدل وهي مكبلة اليدين للخلف عقب إلقاء القبض عليها في إسطنبول وسماع أقوالها لدى النيابة، وذلك على خلفية التحقيقات الجارية مع زوجها بشبهة غسل الأموال.

وامتدت التحقيقات القضائية لتشمل إحالة والدة تشاغلا (N.O)، ومالك المنزل الذي أُخفيت فيه المجوهرات، إضافة إلى ابن عم الزوج، إلى قصر العدل للنظر في أوضاعهم القانونية أمام قاضي الصلح الجزائي.

ضبط الذهب في مخزن للحطب
وعلى صعيد التحريات الميدانية، نجحت الفرق الأمنية بفرع ولاية فان في العثور على ذهب الحفل البالغة قيمته نحو 45 مليون ليرة تركية، مخبأً داخل حقيبة سفر وضعت في مخزن للحطب بمنزل يقع في قضاء مورادييه.

وضبطت الشرطة داخل الحقيبة 66 سواراً ذهبياً متدرج الأحجام، وسلسلتين طويلتين، وطقماً ذهبياً كبيراً، وحزاماً، إلى جانب أساور وخواتم وأقراط وأزرار أكمام ذهبية متنوعة.

جذور الأزمة والاتهامات الموجهة
وتعود الوقائع إلى سبتمبر/أيلول 2026، حين أوقفت السلطات تانجالان في منزله بقضاء مورادييه وأحالته للتوقيف الاحتياطي للتحقيق في مصادر ثروته، قبل أن تمتد الإجراءات لتكليف هيئة التحقيق في الجرائم المالية (MASAK) بفحص مصادر المجوهرات المعروضة.

وفي أقواله أمام النيابة، نفى تانجالان صيلته بأي أنشطة غير مشروعة، معللاً ثروته بعمل التجارة في السيارات، ومشيراً إلى أن جزءاً من الذهبات جرى استعارته من تاجر مجوهرات بهدف الدعاية والتسويق خلال الزفاف لإعادتها لاحقاً، بينما يمثل الجزء الباقي هدايا وتبريكات من الأقارب.

فوشيا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى