الاخبار

3 انفجارات بـ11 يوماً.. قلق بين السوريين من مخازن الأسلحة

تتزايد الشكوك حول طبيعة الحوادث المتكررة في المنشآت العسكرية السورية، عقب دوي سلسلة انفجارات ضخمة منتصف ليل الأحد – الاثنين في مخازن أسلحة بريف حلب الجنوبي (منطقة العيس). ومع تسجيل ثلاثة حوادث مماثلة استهدفت مقار وزارة الدفاع خلال 12 يوماً، يرى خبراء ومحللون أن التوقيت يثير علامات استفهام كبرى. ومن جانبه، أشار الباحث تشارلز ليستر عبر منصة “إكس” إلى أن هذا التوالي الزمني القصير يتخطى المصادفات العابرة، مؤكداً ضرورة التدقيق في كفاءة تدابير التخزين أو التقصي عن وجود عوامل خارجية لعبت دوراً في هذه الحوادث.

انقسام الآراء ودعوات محليّة للتحقيق
وعلى المستوى المحلي، طالب العديد من المواطنين السوريين السلطات الرسمية ووزارة الدفاع بإجراء تحقيقات عاجلة للوقوف على خلفيات ما يجري وإعلان النتائج للرأي العام.

وتنوعت التحليلات الشعبية بين ترجيح الوقوف الإسرائيلي خلف تلك الانفجارات، وبين إرجاعها إلى الإهمال وتدني معايير الأمان والتخزين داخل المواقع والعنابر العسكرية.

إجراءات أمنية واستجابة رسمية في حلب
من جانبه، وجه محافظ حلب، عزام الغريب، دعوة للمواطنين للالتزام بالتعليمات الصادرة عن القوى الأمنية والتعاون الكامل مع فرق الإسعاف، حاطاً الأهالي على الإبلاغ عن أي تحركات مشبوهة أو معلومات موثوقة للجهات المختصة للمساهمة في حماية الأرواح ومنع تكرار مثل هذه الحوادث.

وعلى الصعيد الميداني، أعادت القوات الأمنية فتح طريق “حلب – دمشق” أمام حركة السير عقب إغلاقه مؤقتاً كإجراء احترازي حتى توقف الانفجارات داخل المستودع المستهدف.

تأتي هذه التطورات بعد أيام من إعلان السلطات السورية مقتل 11 عنصراً من الجيش جراء انفجار مجهول المصدر داخل موقع عسكري بمنطقة عياش غرب دير الزور، فضلاً عن حادثة سابقة في التاسع من سبتمبر أدت لمقتل 14 شخصاً وإصابة 11 آخرين إثر انفجار مخزن لمخلفات الحرب قرب سرمدا بمدينة إدلب، إلى جانب مقتل 5 أشخاص مطلع الشهر ذاته بانفجار سيارة محملة بالذخيرة في المحافظة نفسها.

العربية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى