اخبار ساخنة

طقطقة الرقبة تنتهي بمأساة.. وفاة رجل تركي بعد جلسة علاج شعبي شائعة

انتهت محاولة علاج آلام الظهر والرقبة بمأساة في إسطنبول، بعدما أسفرت حركة “طقطقة” عشوائية عن وفاة رجل تركي يبلغ من العمر 42 عاماً. وبينت التقارير الطبية أن التلاعب العنيف بفقرات الرقبة من قِبل مدّعٍ غير مؤهل تسبب في تمزق شرايين حيوية أدت لإصابة الضحية بجلطات دماغية متتالية، لتفتح الحادثة ملف ممارسات المعالجين الشعبيين غير المرخصين

تفاصيل الجلسة والمضاعفات المفاجئة
وكان المتوفى بيرات توباي، البالغ من العمر 42 عاماً ويعمل سائق شاحنة، قد قصد منزل شخص يقدم نفسه كمعالج متخصص في منطقة “بيوغلو” برفقة شقيقه، سعياً لتخفيف آلام متكررة في الظهر والرقبة.

وأثناء الجلسة، طبق المدلك حركة “طقطقة الرقبة” الشائعة شعبياً عقب إجرائه تدليكاً للضحية، ليدخل توباي بعدها بدقائق في حالة إعياء تام ويرديه الغياب عن الوعي تدريجياً.

ونُقل الضحية إلى إحدى مستشفيات إسطنبول؛ حيث أظهرت الفحوصات الطبية تعرضه لعدة جلطات دماغية متتالية أدت لتوقف قلبه، ورغم خضوعه لعمليات إنعاش ومحاولات إنقاذ على جهاز التنفس الصناعي، إلا أنه فارق الحياة.

التحقيقات والموقف القانوني
وأوقفت الأجهزة الأمنية المعالج المذكور، والذي أدلى في اعترافاته بأنه يمارس التدليك والحجامة ويحوز شهادة دورة تدريبية في هذا المجال، حيث يواجه حالياً اتهامات بانتهاك قانون المهن الطبية والتسبب بالوفاة عن طريق الخطأ.

ورغم تعود توباي الخضوع للعلاج لدى الشخص نفسه لنحو 10 مرات سابقة وفق شهادة شقيقه، وامتناع الأسرة عن تقديم شكوى رسمية، استمرت النيابة العامة في إجراءاتها القضائية لمتابعة ملابسات القضية التي وقعت في مايو الماضي وتكشفت تفاصيلها حديثاً.

وحذر أطباء متخصصون على خلفية الواقعة من خطورة التدخلات الحركية العشوائية في منطقة الرقبة والعمود الفقري دون إشراف طبي معتمد، مؤكدين أنها قد تؤدي إلى إصابات خطيرة تشمل الجلطات والشلل أو الوفاة.

إرم نيوز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى