الاخبار

“رأيت الأدلة”.. عالم في البنتاغون يزعم: أمريكا تخفي جثث 4 أجناس من الفضائيين!

أدلة سرية على كائنات فضائية كشف عنها عالم الفيزياء الفلكية الدكتور إريك ديفيس، مؤكداً رؤيته لصور وتقارير مخفية تؤكد انتشال أحياء من خارج الأرض عُثر عليهم في مواقع تحطم مركبات مجهولة. وأفاد ديفيس، مستنداً إلى خلفيته بالعمل مع برنامج البنتاغون المعني بهذه الظواهر، أن السجلات ترصد وجود جثث لأربعة أجناس فضائية منفصلة احتجزتها واشنطن في مواقع سرية، لافتاً إلى أن هذه المواقع جرى تغييرها وتعديلها خلال ولاية الرئيس باراك أوباما.

تفاصيل الأجناس الفضائية المزعومة
وفصّل ديفيس، خلال تصريحات لبرنامج “Katie Pavlich Tonight” عبر شبكة “NewsNation”، أصل الأجناس التي وردت في الوثائق، مبيناً أنها تضم جنس “الرماديين” (Grays)، وجنس “النورديين” (Nordics)، كائناً حشرياً يشبه فرس النبي بحجم الإنسان، ونوعاً آخر يُعرف باسم “الزواحف” (Reptilians) لمظهره الشبيه بالبشر والسحالي.

وشبه العالم جنس “الرماديين” بالصور النمطية الشائعة في سينما الخيال العلمي، مشيراً إلى أنها كائنات صغيرة ذات بشرة رمادية ورؤوس ضخمة وعيون سوداء. في حين وُصف “النورديون” بكونهم طوال القامة ويشبهون سكان الدول الاسكندنافية بشعر أشقر وملامح قريبة جداً من البشر.

مطالبة بالحصانة ونفي رسمي متواصل
وأكد ديفيس أن جميع التقارير العسكرية والصور التي أتيح له الاطلاع عليها بحكم تصريحه الأمني وثقت حوادث جثث تم انتشالها من حطام مركبات، موضحاً أنه لم يطلع على أي بيانات تفيد بوجود كائنات فضائية جرى أسرها وهي على قيد الحياة.

وطلب ديفيس علناً من الرئيس دونالد ترامب منحه حصانة قانونية لتتيح له كشف هذه التفاصيل دون الخوف من الملاحقة القضائية بتهمة إفشاء أسرار الدولة، مرجحاً عدم الإفراج عن هذه الوثائق ضمن عمليات الكشف الروتينية لسنوات طويلة قادمة.

وعلى الرغم من التصريحات المتكررة لديفيس ونشر بعض الملفات الحكومية ذات الصلة بالأجسام الطائرة، ينفي البيت الأبيض والجيش الأمريكي بشكل قاطع وجود أي أدلة مادية أو ملموسة تثبت العثور على حياة خارج كوكب الأرض.

روسيا اليوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى