اخبار سريعة

غلاء وقفزات متتالية… كيف ضربت أزمة الوقود العالمية 6 دول عربية؟

شهدت 6 دول عربية أزمة خانقة في معروض الوقود خلال الأيام الماضية، شملت العراق، والسودان، وسوريا، واليمن، وليبيا، ولبنان، وفقًا لما نقلته وسائل إعلام محلية عن منصة “الطاقة”. وتجسدت معالم الأزمة في شح الإمدادات، وتكدس طوابير المركبات أمام محطات التعبئة، بالإضافة إلى خروج احتجاجات شعبية غاضبة تنديداً بالارتفاعات المتتالية في أسعار البنزين والديزل.

أسباب اضطراب الإمدادات وتأثيراتها الميدانية
تودى الأزمة الحالية إلى مجموعة من الضغوط المركبة، أبرزها ارتفاع تكلفة الاستيراد من الأسواق العالمية، واضطراب خطوط الإمداد، إلى جانب مشكلات التوزيع الداخلي وتوقف بعض قدرات التكرير.

وفي السودان، دخلت الأزمة يومها السادس في العاصمة الخرطوم بشكل أكثر حدة، بينما سجل اليمن ولبنان قفزات جديدة في أسعار المشتقات النفطية.

وفي المقابل، بدأت طوابير الانتظار في ليبيا بالانحسار تدريجياً عقب ضخ كميات إضافية، وذلك بعد أسابيع من الضغوط الناجمة عن محدودية قدرات التكرير، والاعتماد على الاستيراد، ونشاط تهريب الوقود.

طوابير في العراق ونفي رسمي للنقص
شهدت العاصمة العراقي بغداد وعدد من المحافظات ظهور طوابير طويلة للمركبات أمام محطات التزود بالوقود، إثر تراجع الكميات المتاحة في بعض المنافذ واضطرار السائقين للبحث عن محطات بديلة.

من جانبها، نفت وزارة النفط العراقية وجود نقص فعلي في الإمدادات، مُرجعة سبب الازدحام الحالي إلى ارتفاع معدلات الاستهلاك المحلي.

قفزة بأسعار الوقود وتحركات احتجاجية في سوريا
أقرت السلطات السورية زيادات حادة في أسعار البنزين والديزل اعتباراً من 13 سبتمبر/أيلول 2026، حيث بلغت نسبة الزيادة في سعر المازوت نحو 40%.

وأرجعت وزارة الطاقة السورية هذا الارتفاع المؤقت إلى زيادة تكاليف استيراد المشتقات النفطية عالمياً، بالتزامن مع إجراء أعمال عمرة صيانة في مصفاة بانياس، مما زاد من الاعتماد على الواردات الخارجية بشكل موقت.

وأعقب قرار رفع الأسعار اندلاع تحركات احتجاجية واسعة في عدة مناطق، تضمنت إغلاق طرقات وإحراق إطارات للتعبير عن الرفض للزيادات الجديدة.

سبوتنيك عربي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى