6 سيناريوهات مرعبة يمكن للذكاء الاصطناعي القضاء بها على البشرية

في تحذير غير مسبوق؛ أقر علماء في الذكاء الاصطناعي بأن التكنولوجيا الفائقة قد تضع حداً للبشرية قبل نهاية العقد الحالي، مما فجر موجة قلق دولية. وتزامن هذا الاعتراف مع استقالة مدوية قدمها جيكوب كوكسون، خبير السلامة لدى “أنثروبيك”، والذي غرد عبر منصة “إكس” متهماً الشركات بـالاندفاع الأعمى نحو الذكاء الخارق، ومتحدثاً علانية عن كواليس غامضة ومخاوف سلامة حقيقية تُناقش خلف الأبواب المغلقة دون معالجة فعلية.
مصطلح “p(doom)” وسيناريوهات الفناء الستة
ويستخدم المختصون مصطلح “p(doom)” للإشارة إلى احتمالية تسبب الأنظمة الذكية المتقدمة في انقراض البشر أو فقدان السيطرة على الكوكب، وتتنوع السيناريوهات المحتملة لذلك في ستة محاور رئيسية:
الحرب البيولوجية: تصميم أو المساعدة في إنتاج فيروسات شديدة الفتك والعدوى بالاعتماد على بيانات الحمض النووي والقدرة المعرفية بالقطاع الطبي.
البنية التحتية: تعطيل شبكات الاتصالات، الطاقة، النقل، والأنظمة المالية، مما يؤدي لتعطيل الخدمات الأساسية واستغلال العنصر البشري في تنفيذ أعمال تخريبية.
المواجهة النووية: إمكانية توظيف الأسلحة النووية تكتيكياً، إذ أظهرت المحاكاة التي أجرتها “كينغز كوليدج لندن” لجوء الذكاء الاصطناعي للخيارات النووية في 95% من الجولات التجريبية.
القطاع الغذائي والمائي: إحداث اضطرابات في سلاسل التوريد والزراعة وشبكات المياه، أو قطع الإمدادات لتغذية متطلبات التوسع التقني.
التزييف العميق والتلاعب: نشر معلومات مضللة لزعزعة الثقة في المؤسسات والاطر المعرفية، مما يثير الصراعات ويُعطل التعامل مع الأزمات الأخرى.
الخطأ وعدم الإدراك: وقوع كارثة نتيجة غياب “الحس السليم” وعدم استيعاب الاحتياجات البشرية، بحسب ما أشار إليه الباحث غاري ريفلين.
تباين التقديرات حول نسب الخطر
تتفاوت تقديرات العلماء والمسؤولين حول نسبة وقوع هذه المخاطر؛ حيث يضعها عالم السلامة رومان يامبولسكي بنسبة 99.99%، في حين يراها إيلون ماسك عند 20%.
من جهته، يحدد المدير التنفيذي لشركة “أنثروبيك” داريو أمودي الاحتمالية بين 10 و25%، بينما يرى يان ليكون أن هذه النسب تظل تخمينية وأن الخطر الكلي أقل مقارنة بالحروب النووية التقليدية.
روسيا اليوم



