الاخبار

بومبيو أراد إخراج أوستن تايس من دمشق بطائرة خاصة.. ماذا فعل علي مملوك؟

في شهادة سياسية بارزة، استعرض اللواء عباس إبراهيم تفاصيل الدور الذي لعبه كوسيط بين الولايات المتحدة ونظام الأسد المخلوع لحل ملف المعتقلين الأمريكيين وعلى رأسهم أوستن تايس. وخلال ظهوره على شاشة “الحرة”، ردّ إبراهيم على الاتهامات المتعلقة بإصدار جوازات سفر لبنانية لمطلوبين وإيرانيين. وأشار إلى أن قنوات الاتصال المباشرة بين واشنطن ودمشق تم تفعيلها رسمياً عام 2016 بطلب من إدارة باراك أوباما لمتابعة قضية الصحفي المفقود.

كواليس المحادثات الأمريكية-السورية وملف تايس

أفاد اللواء عباس إبراهيم بأنه رافق أول وفد رسمي أمريكي زار دمشق بمباركة سياسية، حيث التقى الوفد بقيادات أمنية سورية، من بينهم اللواء علي مملوك. وأوضح أنه نصح الجانب الأمريكي ببدء الاجتماعات بالملفات السياسية قبل الانتقال إلى ملف تايس لتفادي توتير المحادثات.

وأضاف أن هذا المسار توقف فجأة عقب اتصال أبلغه فيه علي مملوك أن رئيس النظام المخلوع بشار الأسد تراجع عن المضي في التفاهمات، مما أحدث صدمة لدى الجانب الأمريكي الذي كان يفضل حسم الملف قبيل انتهاء ولاية دونالد ترمب.

كما كشف إبراهيم عن عرض قدمه مايك بومبيو، مدير الـ CIA ثم وزير الخارجية الأمريكي آنذاك، أبدى فيه استعداده للهبوط بطائرة خاصة في مطار دمشق للعودة بتايس حياً أو ميتاً ومقابلة أي مسؤول سوري، إلا أن الجانب السوري رفض العرض بداعي عدم معرفته بمصير الصحفي واختطافه من قبل فصائل مسلحة. أما في ملف الأمريكي سام غودوين، فقد تمكن إبراهيم عبر اتصالاته من تأكيد وجوده داخل سوريا وإبلاغ عائلته.

حقيقة ملف الجوازات اللبنانية الشائك

نفى اللواء عباس إبراهيم صدور أي جوازات سفر لبنانية مزورة لإيرانيين أو لأسباب سياسية خلال فترة توليه إدارة الأمن العام، مؤكداً أن الجواز البيومتري اللبناني الذي أدخله للمؤسسة غير قابل للتزوير الفني.

وأوضح أن التحقيقات التي أُحيلت للقضاء أثبتت حدوث تلاعب بالبيانات المقدمة من مخاتير بتواطؤ مع بعض العسكريين لإصدار جوازات لأشخاص لا يحق لهم ذلك بداعي الفرار من العدالة، مشدداً على أن دوافع تلك المخالفات كانت مالية بحتة، وأن حجم الإشاعات تجاوز بمسافات الحقائق التي أثبتها القضاء وتم الحكم على المتورطين فيها بالسجن.

تلفزيون سوريا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى