المزارع يخسر.. والمستهلك يدفع الضعف!

يبرز تفاوت واضح بين الأسعار التي يحصل عليها المزارعون وتلك التي يدفعها المستهلكون في الأسواق، وسط شكاوى من ارتفاع أسعار الفواكه بعد انتقالها من مرحلة الجملة إلى المفرق.
وقال عضو لجنة مصدري الخضار والفواكه محمد العقاد إن الفواكه تباع في أسواق الجملة بأسعار منخفضة نسبيا، لكن أسعارها ترتفع بشكل كبير لدى وصولها إلى المستهلك، مرجعا ذلك إلى ضعف الرقابة على أسواق المفرق.
المزارع بين ارتفاع التكاليف وتقلب القرارات
وأشار العقاد إلى أن المزارعين يواجهون خسائر كبيرة، في ظل ارتفاع تكاليف الإنتاج، مؤكدا حاجتهم إلى دعم فعلي، خصوصا في قطاع المحروقات وتأمين مستلزمات الزراعة.
كما انتقد تضارب قرارات السماح بالاستيراد، ومنها استيراد التفاح، مع فترات ذروة الإنتاج المحلي والتخزين، معتبرا أن ذلك يزيد الضغوط على المنتج السوري ويؤثر في قدرة المزارعين على تسويق محاصيلهم.
ورفض العقاد ما يتردد عن تحقيق المصدرين أرباحا مضاعفة، موضحا أن واقع السوق لا يعكس ذلك، وأن بعض المصدرين تعرضوا هم أيضا لخسائر.
وفي المقابل، تشكل البطاطا إحدى أبرز المواد المصدرة، إذ يتراوح سعرها بالجملة بين 4000 و5000 ليرة، مستفيدة من وفرة الإنتاج المحلي وانخفاض سعرها وقدرتها على المنافسة في الأسواق.
الاقتصاد اليوم



