وفاة الأميرة أستريد بعد يومين من جنازة شقيقها ملك النرويج

في غضون أسبوعين فقط، فُجعت العائلة المالكة في النروج برحيل الأميرة أستريد يوم الجمعة 11 أيلول 2026 عن عمر 94 عاماً، وذلك في أعقاب وفاة شقيقها الأصغر الملك هارالد الخامس في 28 آب الفائت. وكان الظهور الأخير للأميرة الراحلة يوم الأربعاء 9 أيلول، حينما شاركت مكللة بالحزن في الجنازة الرسمية لشقيقها بأوسلو، ليتزامن غيابها مع إسدال الستار على أيام الحداد الوطني الـ13.

حداد رسمي وتنكيس للأعلام
وأفاد بيان رسمي صادر عن القصر الملكي النرويجي بأن الملك هاكون الثامن تلقى نبأ الوفاة بحزن عميق، موجهاً بتنكيس الأعلام في القصر الملكي حداداً على عمّته.
وأشار البيان إلى أن الأميرة أستريد مثلت العائلة المالكة طوال حياتها بأسلوب يتسم بالود والإخلاص والالتزام التام بواجباتها الوطنية والاجتماعية.
سيرة ومسيرة “السيدة الأولى” للنرويج
تُعد الأميرة أستريد، المولودة عام 1932، آخر الأبناء الباقين على قيد الحياة للملك الراحل أولاف الخامس والأميرة مارثا السويدية.

وتركت الأميرة أستريد بصمة بارزة في تاريخ البلاد من خلال محطات ومسؤوليات رئيسية:
مهام السيدة الأولى: تولت رسمياً مهام “السيدة الأولى” في النرويج عقب الوفاة المبكرة لوالدتها عام 1954، ورافقت والدها الملك أولاف في الاستقبالات والزيارات الرسمية لاكثر من 14 عاماً، وحتى زواج شقيقها هارالد بالملكة سونيا عام 1968.
الحياة الأسرية واللقب: تزوجت عام 1961 من رجل الأعمال النرويجي يوهان مارتن فيرنر (الذي توفي عام 2015)، ومنحها الملك حينها لقب “الأميرة أستريد، السيدة فيرنر” مع الاحتفاظ بمهامها الملكية، ولديها 5 أبناء.
النشاط الخيري: استمرت كعضو فاعل في العائلة المالكة حتى آخر أيام حياتها عبر رعاية العديد من المنظمات الخيرية والاجتماعية والرياضية في النرويج.
فوشيا



