الاخبار

غضب في الحسكة بعد خطف وتصفية عنصر سابق بقسد.. ودعوة للتهدئة

سادت حالة من الاستنفار والقلق الشديدين في أرجاء محافظة الحسكة شمال شرقي سوريا، عقب الكشف عن حادثة اختطاف وتصفية عنصر سابق في قوات سوريا الديمقراطية المنحلة.

من جانبها، أكدت قيادة الأمن الداخلي في المحافظة تمكنها من معرفة هوية المتهم الرئيسي في اغتيال الشاب سامي شيخموس حسو، المعروف بلقب “سيبان”. وأضحت القيادة في بيان لها أصدرته يوم الجمعة، أن دوريات المباحث الجنائية في مدينة رأس العين سارعت بالتحرك فور تقفي التسجيلات المصورة والمعلومات التي وثقت لحظة الاختطاف، حيث عُثر على جثمان المجني عليه مقطوع الإنفاس بالقرب من قرية الحلو إثر تعرضه لإطلاق نار مباشر بعدة عيارات نارية.

التحقيقات وتحديد هوية المنفذ

وبحسب ما نقلته قناة “الإخبارية السورية”، أوضح البيان الأمني أن التحريات وجمع الأدلة قادت القوى الأمنية إلى تحديد هوية المشتبه به ويرمز لأسطه بـ (م.ع)، مؤكدة تكثيف عمليات البحث والتمشيط لإلقاء القبض عليه وسوقه إلى القضاء لينايل جزاءه.

على صعيد متصل، وجه معاون وزير الدفاع للمنطقة الشرقية، سمير علي أوسو (الملقب سابقاً بسيبان حمو)، دعوة عاجلة لضبط النفس، موضحاً في منشور عبر حسابه على منصة “إكس” أن الضحية كان ضمن صفوف مقاتلي “لواء الحسكة” وقضى سنوات في خدمة حماية المنطقة وأهاليها.

وجاء في نص تعزيته: “بقلوب يملؤها الحزن والأسى، أتقدم بأحرّ التعازي والمواساة إلى عائلة الشهيد سيبان (سامي شيخموس حسو)، الذي ارتقى إثر جريمة وحشية وغادرة. وقد كان الشهيد مقاتلاً في لواء الحسكة، وأمضى سنوات خدمته في الدفاع عن أمن المنطقة وأهلها.”

دعوات للتهدئة وتفادي الفتنة

واستنكر أوسو الأبواق الإعلامية والمنابر التي تبث خطابات التحريض والدعوة إلى العنف، مطالباً السكان بالصبر وعدم الانجرار خلف المحاولات الساعية لإشعال الفتنة بين أبناء المنطقة. وأكد في ختام تصريحه أن الجهات المختصة احتجزت بالفعل عدداً من المشتبه بضلوعهم في الحادثة، وتواصل ملاحقة باقي المتورطين لتقديمهم إلى محاكمة عادلة تنصف الضحية وتطبق أحكام القانون.

تأتي هذه التطورات الميدانية عقب إعلان قائد “قسد” مظلوم عبدي، في نهاية أغسطس 2026، عن حل قواته وكافة التشكيلات العسكرية والمدنية التابعة لها بشكل كامل والاندماج في مؤسسات الدولة السورية، وما تلاه من صدور مرسوم رئاسي من الرئيس السوري أحمد الشرع بتعيين عبدي مستشاراً في رئاسة الجمهورية.

العربية نت

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى