سوريا. محتجون يقتحمون مقرا أمنيا ويُخرجون معتقلين 2 في مدينة دوما

تسببت عملية توقيف مواطن سوري ونجله من قبل القوى الأمنية في تصعيد شعبي بمدينة دوما بريف دمشق، بسبب تفاعل إلكتروني على موقع “فيسبوك”. واحتشد عشرات السكان في محيط المقر الأمني ومحيط ساحة البلدية بعد تنسيق ودعوات جرت على شبكات التواصل الاجتماعي، حيث ضغط المحتجون عبر تظاهرهم لإنهاء احتجاز الطرفين فوراً وسط أجواء مشحونة تشهدها المنطقة.
عرض هذا المنشور على Instagram
اقتحام المقر وإخراج المحتجزين
ومع تجاهل المطالبات وتصاعد حدة الاحتقان بين الحشود، تطورت التظاهرة إلى مواجهة ميدانية مباشرة؛ حيث نجح عدد من الأهالي في تجاوز الحواجز الأمنية ودخول مركز الاحتجاز.
وأسفرت الأحداث الميدانية عن إخراج الشاب ووالده من داخل السجن وتأمين مغادرتهم للمكان، وسط أجواء من الاحتفالات والترديدات الشعبية التي شهدتها شوارع المدينة عقب عملية الإفراج.
المخاوف من استمرار الاعتقالات التعسفية
وتأتي هذه التطورات في ظل سخط متزايد في المنطقة رفعت فيه الأصوات المحتجة رفضها لاستمرار التوقيفات المعتمدة على خلفية حرية التعبير وإبداء الرأي.
واعتبر المحتجون أن العودة لمثل هذه الممارسات الأجهزة تعيد إنتاج الأسباب التي طالما رفضها الشارع، متسائلين عن حدود تعامل السلطة مع الاحتجاجات والسلم المجتمعي في المناطق السورية.
ؤوسيا اليوم



