نجوم و مشاهير

رحلة سارة خليفة من الأضواء والشهرة الى حبل المشنقة

في تحول درامي متسارع، انطوت صفحة الشهرة والأضواء للإعلامية وصانعة المحتوى سارة خليفة لتُفتح بدلاً منها أوراق المحاكم وقاعات الجنايات، بعدما أسدلت محكمة جنايات القاهرة الستار على قضية “المخدرات الكبرى” بإصدار حكم بالإعدام بحقها وبحق 12 متهماً آخرين، لتطوي رحلة بدأت أمام الكاميرات وانتهت خلف قضبان قفص الاتهام.

وكان اسم خليفة قد ارتبط لسنوات بالظهور الإعلامي والنشاط المكثف على منصات التواصل الاجتماعي، حيث شاركت متابعيها تفاصيل حياتها ومشاركاتها في المناسبات العامة، قبل أن تتغير مجريات حياتها بشكل جذري إثر توجيه اتهامات ثقيلة لها وللشبكة المشاركة معها.

وتضمنت لائحة الاتهامات إدارة وتشكيل عصابة منظمة لجلب المواد الخام من الخارج بهدف تصنيع المواد المخدرة والاتجار بها، فضلاً عن حيازة أسلحة وذخائر بدون ترخيص. وقد ضُبطت خلال التحقيقات كميات ضخمة من السموم والمواد المستخدمة في التصنيع، مما أدى لإحالة أوراق المتهمين إلى مفتي الجمهورية لأخذ الرأي الشرعي، يعقبه صدور الحكم النهائيات بالإعدام.

ولم تقف الملاحقات القضائية عند هذا الحد؛ إذ تواجه خليفة بالتوازي قضية جنائية أخرى برفقة ثلاثة متهمين آخرين، تتعلق باحتجاز مواطن داخل شقة بمنطقة العجوزة، والتعدي عليه، وتصويره بالقوة تحت التهديد، بحسب أوراق التحقيق.

وعلى الرغم من أن الحكم الصادر يظل قابلاً للطعن ودرجات التقاضي التي يكفلها القانون، إلا أن هذه المحطة تعد التحول الأكثر قسوة في مسار سيدة انتقلت من منصات الشهرة والميكروفون إلى مواجهة حبل المشنقة.

لها

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى