توقعات بزلزال يضرب “إسرائيل” يدمر ثلثي المستوطنات دون وجود جاهزية له

بناءً على دراسة تاريخية لقاع البحر الميت شملت 220 ألف سنة من التحليلات الجيولوجية، حذّر خبراء من زلزال عنيف يترقب المنطقة بقوة قد تبلغ 6.5 درجة. الدراسة الصادرة في مجلة “Science Advances” أوضحت أن المنطقة تشهد دورة زلازل مدمرة تتكرر كل 130 إلى 150 عاماً، فيما ركّزت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية على التداعيات الكارثية المحتملة للهزة المتوقعة، مؤكدة أنها قد تؤدي إلى تدمير قرابة 70 في المئة من منازل المستوطنات.
مؤشرات زمنية وسيناريوهات الكارثة
أوضح الباحثون أن المنطقة باتت قريبة زمنيّاً من مواجهة هزة أرضية جديدة، بالنظر إلى أن آخر زلزال كبير شهدته المنطقة كان عام 1927، والذي أسفر حينها عن إصابة المئات وإلحاق أضرار بالغة بمدن رئيسية مثل القدس المحتلة وعمّان وبيت لحم ويافا.
وفي أعقاب الدمار الذي خلّفه زلزال تركيا وسوريا، وجّه رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو رئيس مجلس الأمن القومي لإجراء تقييم للأوضاع وفحص مدى الجاهزية. وتستعد سلطة الطوارئ الوطنية الإسرائيلية لـ 77 سيناريو متدرجاً من الخفيف إلى المدمر؛ إذ يتوقع أحد السيناريوهات تعرض 26,800 مبنى للهدم، ما قد يجعل 170 ألف شخص بلا مأوى.
ضعف الجاهزية والشق السوري الأفريقي
من جانبه، أكد مراقب دولة الاحتلال، متنياهو أنغلمان، وجود 10 مستوطنات في نطاق خطر مرتفع جداً، مشيراً إلى أن مكتبه يسعى لإعداد تقرير يرصد مدى استعداد الأجهزة المعنية لمواجهة أخطار الزلازل.
في السياق ذاته، أظهر استطلاع أجراه معهد دراسات الأمن القومي بجامعة تل أبيب أن 58 في المئة من الإسرائيليين يقيّمون استعدادات الحكومة لمواجهة كوارث طبيعية واسعة بأنها ضعيفة أو ضعيفة جداً.
ونقلت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” عن البروفيسور زوهر غفيرتسمان، مدير هيئة المسح الجيولوجي الإسرائيلية، أن الأراضي الفلسطينية المحتلة تقع على طول وادي الصدع الكبير، المعروف بالشق السوري الأفريقي أو صدع البحر الميت، وهو ما يجعلها عرضة باستمرار للهزات الزلزالية.
عربي21



