الاخبار

وزير سوري يصف أصالة بـ”أخت الرجال”.. والمطربة “يا روح قلبي”

بعد غياب استمر نحو 15 عاما عن المسارح السورية، تستعد المطربة أصالة نصري للقاء جمهورها في دمشق مجددا، من خلال حفل غنائي مقرر في 17 سبتمبر/أيلول الجاري على مسرح صالة الفيحاء الرياضية.
وتحظى عودة أصالة باهتمام واسع في الأوساط الفنية والثقافية السورية، خصوصا أنها تأتي بعد سنوات طويلة غابت خلالها عن الفعاليات الفنية في بلدها.

أصالة: اشتقت إلى الشام وأهلها
وعبرت أصالة عن حماسها الكبير للعودة إلى دمشق ولقاء جمهورها، مؤكدة اشتياقها للمدينة وأهلها وأصدقائها.
وكتبت عبر حسابها على منصة “إكس”: “يا روح قلبي أنتوا يا أصحابي يا أهلي بالشام، رح نلتقى وبالشام رح عيش معكم اللي راح من عمري سنين”.
وأضافت: “رح أرجع معكم لأول الطريق، ورح نمشي كل الحارات، ورح نفرح وحنغني عن حالنا وسوا”، معبرة عن شوقها الكبير لهذه الليلة التي وصفتها بأنها مختلفة عن أي حفل غنائي عادي.

وزير الثقافة يرحب بعودة أصالة
من جانبه، روج وزير الثقافة السوري محمد ياسين صالح للحفل، مؤكدا ترحيب سورية بعودة الفنانين السوريين وتقديم أعمالهم من داخل بلدهم.
ووصف صالح أصالة بأنها “ابنة الشام وأخت الرجال”، مشيرا إلى أنها حافظت على موقفها الداعم للاحتجاجات السورية منذ انطلاقها عام 2011، وتحملت، بحسب قوله، الكثير بسبب مواقفها، كما أشار إلى تبرعها بمجوهراتها لإغاثة السوريين في بدايات الأحداث.
وكشف الوزير أن وزارة الثقافة تستعد لرعاية الحفل الأول لأصالة في دمشق، إلى جانب دعم ألبومها الجديد، الذي يتناول موضوعات الحنين والفرح والأمل بعودة المهجرين والنازحين إلى مناطقهم.
وأوضح أن الحفل والألبوم سيقدمان مساحة واسعة من الثقافة والتراث السوري، من خلال اللهجات المحلية والتقاليد التي تتميز بها المدن والأرياف، إضافة إلى الألوان الطربية السورية المتنوعة.
لماذا غابت أصالة عن سورية؟
ارتبط غياب أصالة عن المسارح السورية بصورة أساسية بموقفها السياسي عقب اندلاع الاحتجاجات في سورية عام 2011، إذ أعلنت تأييدها للاحتجاجات ومطالب الحرية، واستمرت في التعبير عن مواقفها خلال السنوات اللاحقة.
ويحمل الحفل المرتقب عنوان “عودة الأصالة”، وتتولى وزارة الثقافة والهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون، إلى جانب شركات خاصة، رعايته، فيما بدأ الترويج للفعالية منذ أغسطس/آب الماضي.
وكان آخر ظهور لأصالة أمام الجمهور السوري في فبراير/شباط 2010، عندما أحيت حفلا خيريا في دار الأوبرا بدمشق، قبل أن تتوقف مشاركاتها الفنية في سورية مع اندلاع الأحداث عام 2011.
وتأتي عودتها في وقت تشهد فيه دمشق نشاطا فنيا وثقافيا متزايدا، مع استضافتها خلال الأشهر الماضية فعاليات موسيقية وفنية عدة في مواقع مختلفة، بينها قلعة دمشق.
العربية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى