اخبار ساخنة

30 مليون مشاهدة لظهوره الأول.. عينا طفل يمني تحولانه إلى “ترند”

عيون فيروزية تسحر الإنترنت! تصدّر الطفل اليمني رسام الآنسي (12 عاماً) منصات التواصل الاجتماعي، ليتحول من بائع متجول مغمور في ريف ذمار إلى نجم رقمي تخطت مشاهدات ظهوره الأول حاجز الـ 30 مليون مشاهدة. هدوء ملامحه ونقاء عينيه الزرقاوين النادرتين صنعا قصة نجاح مباغتة، جعلت كبرى الشركات المحلية تتسابق لتقديمه كوجه إعلاني جديد

انتشار قياسي وتجاوز 30 مليون مشاهدة
تجاوز المقطع المرئي لرسام حاجز 30 مليون مشاهدة وفق تقارير محلية، بينما استقطبت صفحته على منصة “فيسبوك” عشرات الآلاف من المتابعين خلال فترة وجيزة. ولم تعتمد هذه الشهرة على إنجاز رياضي أو موهبة فنية، بل استندت إلى ملمحه الجسدي الذي لفت الانتباه وأعاد التفاعل مع صورة مختلفة بعيدة عن أخبار الأزمات والحرب.

التحول السريع إلى وجه إعلاني
سرعان ما جذبت الشهرة الرقمية للطفل اهتمام أصحاب المشاريع والشركات، حيث أظهرت المنشورات المتداولة انتقاله للاستثمار التجاري:

المحتوى الترويجي: الظهور في إعلانات لمحال تجارية محلية.

العروض التسويقية: التجهيز لتصوير إعلانات متعلقة بسوق الهواتف والمستلزمات.

القيمة التسويقية: تحول ملامحه وعينيه الزرقاوين إلى علامة بصرية تُستغل لجذب المتابعين.

تساؤلات حول حدود الشهرة وحماية الطفل
أثار هذا الانتقال السريع نحو الاستثمار التجاري تساؤلات ومخاوف لدى المراقبين حول حدود حماية الطفولة؛ إذ يُطرح التساؤل عما إذا كان التعامل مع رسام يتم بوصفه طفلاً مشهوراً يحتاج للرعاية والتعليم، أم كسلعة وإعلان تجاري جديد في عالم المنصات.

ورغم أن الشهرة قد تتيح له فرصاً مستقبلية ورعاية تعليمية، يظل التحدي الأبرز في كيفية الحفاظ على مساحته الطبيعية في النمو والدراسة واللعب، بعيداً عن ضغوط التسويق الرقمي وتأثيراته المبكرة.

إرم نيوز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى