30 مليون مشاهدة لظهوره الأول.. عينا طفل يمني تحولانه إلى “ترند”

عيون فيروزية تسحر الإنترنت! تصدّر الطفل اليمني رسام الآنسي (12 عاماً) منصات التواصل الاجتماعي، ليتحول من بائع متجول مغمور في ريف ذمار إلى نجم رقمي تخطت مشاهدات ظهوره الأول حاجز الـ 30 مليون مشاهدة. هدوء ملامحه ونقاء عينيه الزرقاوين النادرتين صنعا قصة نجاح مباغتة، جعلت كبرى الشركات المحلية تتسابق لتقديمه كوجه إعلاني جديد
The most viral video in Yemen today has nothing to do with war or politics. It is about a young Yemeni teenager, Rasam al-Anesi رسام الأنسي, who captured attention with his striking light blue eyes in a country where brown eyes are overwhelmingly common.
The original video,… pic.twitter.com/ygoljgYyrC
— Basha باشا (@BashaReport) September 1, 2026
انتشار قياسي وتجاوز 30 مليون مشاهدة
تجاوز المقطع المرئي لرسام حاجز 30 مليون مشاهدة وفق تقارير محلية، بينما استقطبت صفحته على منصة “فيسبوك” عشرات الآلاف من المتابعين خلال فترة وجيزة. ولم تعتمد هذه الشهرة على إنجاز رياضي أو موهبة فنية، بل استندت إلى ملمحه الجسدي الذي لفت الانتباه وأعاد التفاعل مع صورة مختلفة بعيدة عن أخبار الأزمات والحرب.
التحول السريع إلى وجه إعلاني
سرعان ما جذبت الشهرة الرقمية للطفل اهتمام أصحاب المشاريع والشركات، حيث أظهرت المنشورات المتداولة انتقاله للاستثمار التجاري:
المحتوى الترويجي: الظهور في إعلانات لمحال تجارية محلية.
العروض التسويقية: التجهيز لتصوير إعلانات متعلقة بسوق الهواتف والمستلزمات.
القيمة التسويقية: تحول ملامحه وعينيه الزرقاوين إلى علامة بصرية تُستغل لجذب المتابعين.
تساؤلات حول حدود الشهرة وحماية الطفل
أثار هذا الانتقال السريع نحو الاستثمار التجاري تساؤلات ومخاوف لدى المراقبين حول حدود حماية الطفولة؛ إذ يُطرح التساؤل عما إذا كان التعامل مع رسام يتم بوصفه طفلاً مشهوراً يحتاج للرعاية والتعليم، أم كسلعة وإعلان تجاري جديد في عالم المنصات.
ورغم أن الشهرة قد تتيح له فرصاً مستقبلية ورعاية تعليمية، يظل التحدي الأبرز في كيفية الحفاظ على مساحته الطبيعية في النمو والدراسة واللعب، بعيداً عن ضغوط التسويق الرقمي وتأثيراته المبكرة.
إرم نيوز



