الاخبار

الداخلية ترحب بانضمام وحدات حماية المرأة.. ماذا عن الرتب؟

أعلنت وزارة الداخلية السورية ترحيبها الرسمي بانضمام عناصر “وحدات حماية المرأة” (YPJ) إلى كوادرها، مؤكدة سعيها للاستفادة العملية من خبراتهن الأمنية، وذلك في أعقاب اجتماع رسمي جمع قيادة الوحدات بوفد من الوزارة لمناقشة آليات الاندماج المرتقب.

توزيع جغرافي مفتوح وإثراء للعمل الأمني

وصرح المتحدث باسم وزارة الداخلية، نور الدين البابا، في مقابلة تلفزيونية مع شبكة “رووداو”، بأن الوزارة تفتح أبوابها لجميع الكوادر السورية من مختلف الخلفيات والمناطق، معتبراً أن انخراط النساء في السلك الأمني تفرضه طبيعة العمل ويمثل عامل إثراء وإغناء للمؤسسة.

وشدد البابا على أن عملية نشر وتوزيع عناصر “وحدات حماية المرأة” عقب الانضمام لن تكون مقيدة بمنطقة جغرافية بعينها، لافتاً إلى أحقية أي كفاءة وطنية في العمل الأمني ضمن أي محافظة سورية.

مصير الرتب العسكرية ومستوى الانسجام

وفيما يخص الرتب العسكرية الحالية لعناصر الوحدات وإمكانية الاحتفاظ بها، أوضح المتحدث أن هذا الملف يخضع للمعالجة وفق الاتفاقات المبرمة بين الطرفين، وبناءً على الاحتياجات الفعلية والضرورية لعمل وزارة الداخلية، من دون إعطاء تفاصيل دقيقة عن الهيكلية النهائية.

وأشار البابا إلى نجاح تجربة دمج قوى الأمن الداخلي السابقة في محافظة الحسكة، مؤكداً وجود “انسجام عالٍ” بين الكوادر المدمجة حديثاً والكوادر الأساسية للوزارة، بينما اعتبر أن مسألة عودة العناصر المنحدرين من عفرين إلى مناطقهم مسألة “إدارية بحتة” تتعلق برغبة العناصر واحتياجات الوزارة.

استمرار المباحثات لتشكيل قوة لمكافحة الإرهاب

وتأتي التصريحات الرسمية عقب إعلان القيادة العامة لـ “وحدات حماية المرأة” عن تفاصيل اجتماعها مع الوفد الحكومي، والذي تركز على مستقبل الوحدات وإمكانية اندماجها كقوة منظمة وخاصة تابعة للداخلية.

وكانت مباحثات دمج الوحدات قد اتخذت هذا المسار بعد تعثر مقترحات سابقة لضمها إلى وزارة الدفاع، حيث يجري العمل حالياً لاستكمال الاندماج استناداً إلى اتفاق الـ 29 من يناير 2026، مع التركيز على الاحتفاظ بخصوصية الوحدات كقوة مختصة بمكافحة الإرهاب.

تلفزيون سوريا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى