الاخبار

“خاتم الأنبياء” لنتنياهو: نحن بحاجة للسلاح النووي لوقف جنونكم

شهدت المواجهة الخطابية بين طهران وتل أبيب تصعيداً حاداً وغير مسبوق، عقب لوّح مقر “خاتم الأنبياء” التابع للجيش الإيراني بالسلاح النووي كعنصر ردع رئيسي لإنهاء الأفعال العسكرية الإسرائيلية في المنطقة، ورداً على تحذيرات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من خطورة ذلك على وجود إسرائيل.

تحول استراتيجي في لغة الردع الإيرانية

وأفاد المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي، المقدم إبراهيم ذو الفقاري، في منشور عبر منصة “إكس”، بتحول واضح في الخطاب الرسمي عبر الحديث المباشر عن خيار السلاح النووي، معتبراً أنه بات ضرورة لمواجهة السياسات الإسرائيلية.

وجاء تصريح ذو الفقاري رداً على مواقف نتنياهو التي اعتبر فيها أن وصول الأسلحة النووية إلى يد طهران يعني نهاية إسرائيل، حيث خاطبه المتحدث الإيراني قائلاً إن إسرائيل دمرت غزة وفلسطين ولبنان وتسعى لتدمير إيران، ما يجعل طهران بحاجة لامتلاك السلاح النووي لوقف هذا المسار.

قلق أمني إسرائيلي وتحذيرات من الإبادة

في المقابل، عكس رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حجم المخاوف الأمنية لدى مؤسسات بلاده خلال ظهور إعلامي مصور، مؤكداً أن حصول إيران على القنبلة النووية يشكل خطراً وجودياً على دولة إسرائيل والشعب اليهودي.

وشدد نتنياهو على أن تل أبيب لن تتوانى عن التحرك المباشر لمنع هذا السيناريو بغض النظر عن التحذيرات أو الخطوط الحمراء الدولية، مشيراً إلى أن عدم التحرك سيعرض بلاده للزوال والإنهاء الكامل.

وعيد متصاعد وقلق دولي من اتساع المواجهة

وتشهد الساحة الإقليمية رصداً متزايداً لهذه التهديدات المتبادلة في وقت تسعى فيه أطراف دولية وإقليمية لتجنب انزلاق المنطقة نحو مواجهة موسعة تتداخل فيها واشنطن وتل أبيب ضد طهران.

وكان أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، اللواء محسن رضائي، قد هاجم نتنياهو في مقابلة تلفزيونية سابقة، متوعداً إياه بإرساله إلى الجحيم، ومؤكداً أن قرارات رئيس الوزراء الإسرائيلي تعجل بالنهاية الفعلية للكيان الصهيوني.

روسيا اليوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى