الاخبار

اشتباكات وهجوم على الممتلكات وحظر تجول.. ماذا يحدث في جديدة عرطوز؟

كشفت عضو في لجنة أعيان جديدة عرطوز بريف دمشق تفاصيل التوترات التي شهدتها البلدة خلال الساعات الماضية، والتي بدأت بخلاف بين مجموعة من الأطفال قبل أن تتطور إلى مشاجرات واعتداءات بين عدد من الأهالي، قبل أن تتدخل قوى الأمن الداخلي وتعيد الهدوء إلى المنطقة.
وقال عضو لجنة الأعيان نضال البدوي، في حديث إلى تلفزيون سوريا، إن الأحداث بدأت مساء الخميس إثر خلاف بين مجموعة أطفال من أبناء جديدة عرطوز وأطفال من أبناء إحدى عشائر محافظة دير الزور المقيمين في البلدة.
وأوضح أن الخلاف تطور بعد تدخل أفراد أكبر سنًا من عائلات الطرفين، ليتحول إلى مشاجرة استخدمت خلالها العصي وبعض الأدوات المعدنية.
وأضاف البدوي أن أحد أبناء جديدة عرطوز أصيب في الرأس خلال المشاجرة على يد شخص من أبناء دير الزور.
وبعد وصول معلومات إلى عائلة المصاب تفيد بوفاته متأثرًا بإصابته، توجه أفراد منها إلى منزل الشخص الذي اتهم بالاعتداء عليه، في محاولة للانتقام، قبل أن يتدخل أحد عناصر الأمن الداخلي من أبناء البلدة لمنع التصعيد.
التحريض على مواقع التواصل يزيد التوتر
وتزامنت هذه التطورات مع انتشار مقاطع وصور عن المشاجرة والهجوم على منزل العائلة، بالتزامن مع تداول منشورات وصفها البدوي بأنها تحريضية وتزيد من حدة التوتر المناطقي على مواقع التواصل الاجتماعي.
ودفع ذلك قوى الأمن الداخلي ووزارة الدفاع إلى تكثيف وجودهما في المنطقة لاحتواء الموقف ومنع تطوره إلى مواجهات أوسع.
وفي محاولة لاحتواء الأزمة، عقد أعيان جديدة عرطوز اجتماعًا مع وجهاء العشائر المقيمين في البلدة، أكد خلاله المجتمعون تمسكهم بالسلم الأهلي ورفضهم دعوات العنف والتفرقة.
ووفق البدوي، انتهى الاجتماع إلى الاتفاق على تشكيل لجنة للتحقيق في ملابسات الحادثة، وإنصاف المتضررين ومحاسبة الأشخاص المتورطين في الاعتداءات وفق القانون.
تجدد التوتر وفرض حظر للتجوال
ورغم عودة الهدوء عقب الاجتماع، تجدد التوتر عصر الجمعة في حي الزيتون، بحسب مصادر محلية تحدثت إلى تلفزيون سوريا، على خلفية الاعتداء الذي استهدف منزل عائلة من أبناء دير الزور المقيمين في البلدة.
وقالت المصادر إن قوى الأمن الداخلي تدخلت لتفريق التجمعات واحتواء الموقف، وأطلقت النار في الهواء، دون تسجيل إصابات أو ضحايا.
وبحسب المصادر نفسها، شهدت المنطقة تجمعات جديدة قيل إنها جاءت في إطار التحضير لاعتداءات مضادة، ما دفع القوى الأمنية إلى إرسال تعزيزات إضافية، بينها آليات مدرعة، لمنع وقوع مواجهات وفض التجمعات.
كما فرضت قوات الأمن الداخلي حظر تجوال في المنطقة التي شهدت التوتر، مع انتشار أمني مكثف وإقامة حاجزين في حي الزيتون.
وقال البدوي إن الهدوء عاد إلى البلدة مساء الجمعة بعد وصول تعزيزات أمنية، فيما بدأت الجهود للعودة إلى مسار المصالحة ومحاسبة المتسببين بالأحداث وفق القانون.
ودعا عضو لجنة الأعيان الأهالي إلى ضبط النفس وتحمل المسؤولية، وعدم الانجرار وراء المنشورات التحريضية أو الدعوات التي من شأنها تأجيج الخلافات وإثارة الكراهية بين أبناء البلدة.
تلفزيون سوريا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى