صحة و جمال

لماذا عند خسارة الوزن ينحف الوجه أولاً

عند بدء رحلة إنقاص الوزن، يلاحظ كثير من الأشخاص تغيراً سريعاً في ملامح الوجه قبل ظهور النتائج بوضوح على مناطق أخرى من الجسم.
وقد يبدو الوجه أكثر نحافة خلال فترة قصيرة، بينما تبقى الدهون في البطن أو الفخذين والأرداف لفترة أطول.
ويرتبط ذلك بعدة عوامل، من بينها طريقة توزيع الدهون في الجسم، والعوامل الوراثية، إضافة إلى التغيرات السريعة في كمية السوائل المحتجزة في الوجه.
لماذا ينحف الوجه قبل بقية الجسم؟
لا يفقد الجسم الدهون من جميع المناطق بالمعدل نفسه، إذ تختلف أماكن تخزينها وطريقة استخدامها للحصول على الطاقة من شخص إلى آخر.
ويحتوي الوجه لدى بعض الأشخاص على طبقات دهنية سطحية، لذلك قد يصبح فقدان كمية بسيطة من الدهون أو السوائل كافياً لإحداث تغير واضح في الملامح.
كما أن الوجه يتأثر بسرعة باحتباس السوائل، ولهذا قد يؤدي تقليل تناول الملح أو الكربوهيدرات، إلى جانب تحسين شرب الماء، إلى انخفاض الانتفاخ وظهور الوجه بمظهر أكثر نحافة.
أبرز أسباب نحافة الوجه مع بداية الرجيم
طبيعة الدهون في الوجه: تكون الدهون في بعض مناطق الوجه أكثر سطحية مقارنة بالدهون المخزنة حول البطن والأرداف.
قلة الكتلة العضلية: لا يحتوي الوجه على كتل عضلية كبيرة مثل مناطق أخرى من الجسم، لذلك قد يكون فقدان الدهون أكثر وضوحاً.
تغير مستويات السوائل: يمكن أن ينعكس احتباس الماء أو انخفاضه سريعاً على شكل الوجه.
تغيير النظام الغذائي: تقليل الملح والسكريات والأطعمة المصنعة قد يخفف الانتفاخ.
العوامل الوراثية: تحدد الجينات إلى حد كبير المناطق التي يفقد منها الجسم الدهون أولاً.
هل يمكن زيادة امتلاء الوجه؟
قد يرغب بعض الأشخاص في الحفاظ على امتلاء الوجه أو تحسين مظهره، خاصة عند فقدان الوزن بسرعة.
وفي هذه الحالة، يعد الحفاظ على نظام غذائي متوازن وتجنب خسارة الوزن بصورة مفرطة من أهم الخطوات.
كما يمكن اتباع بعض العادات التي تساعد على تحسين مظهر الوجه، مثل:
* تقليل الإفراط في تناول الملح لتجنب احتباس السوائل.
* شرب كمية كافية من الماء للحفاظ على ترطيب الجسم.
* تناول مصادر جيدة للبروتين والخضار والفواكه.
* الحصول على نوم كافٍ، إذ قد تؤدي قلة النوم إلى زيادة الانتفاخ لدى بعض الأشخاص.
* استخدام الكمادات الباردة لتخفيف الانتفاخ المؤقت.
* تدليك الوجه بلطف لتحسين الشعور بالاسترخاء والعناية بالبشرة.
أما تمارين الوجه، مثل تحريك عضلات الفك أو نفخ الخدين، فقد تساعد على تحريك العضلات، لكن الأدلة العلمية لا تثبت قدرتها على حرق الدهون من منطقة الوجه وحدها.
ويمكن أيضاً استخدام تقنيات المكياج، مثل الكونتور، لإعطاء ملامح الوجه مظهراً أكثر امتلاءً أو نحافة بحسب الطريقة المستخدمة.
وفي النهاية، يبقى فقدان الوزن بصورة تدريجية ومتوازنة أفضل من الحميات القاسية، لأن شكل الوجه والجسم يتأثران بعوامل متعددة لا يمكن التحكم بها من خلال استهداف منطقة واحدة فقط.
البوابة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى