الاخبار

الهجري يدعو إلى “دولة مدنية” ويطالب بتدخل دولي في ملف السويداء

دعا الرئيس الروحي لطائفة الموحدين الدروز في السويداء، حكمت الهجري، إلى ضرورة الوصول إلى الاستقرار في سوريا لتجاوز ما وصفها بـ”المرحلة الصعبة”، مشدداً في تسجيل مصور على أن أبناء المنطقة يجمعهم مصير واحد، وأن المرحلة التنموية تتطلب تقديم تضحيات مشتركة.

وربط الهجري رؤيته لمستقبل المحافظة بتأسيس دولة مدنية تضمن حقوق كافة المكونات ولا تميز بين المواطنين بناءً على الدين أو المذهب، بحيث تكون سيادة القانون هي المرجعية الأساسية. وتأتي هذه التصريحات الأخيرة متزامنة مع مواقف سابقة طرح فيها أفكاراً تنادي بالترتيبات الخاصة والإدارة الذاتية، إذ أشار في مقابلات سابقة خلال يناير الماضي إلى اتجاه البلاد نحو التقسيم وإمكانية إقامة أقاليم مستقلة، إضافة إلى تصريحات في يوليو الماضي تحدث فيها عن مشروع لإقامة دولة مستقلة بالمنطقة.

وأشار الهجري في حديثه الأخير إلى أن التعامل مع الدول الخارجية ينبغي أن يستند إلى مراعاة المصالح المشتركة بما يحفظ سيادة الدولة ومصالح المنطقة، معرباً عن أمله في أن تنتهي الأحداث الجارية إلى استقرار تام.

وعلى صعيد الوضع الميداني والإنساني، تطرق الهجري إلى ما اعتبره حصاراً مفروضاً على المحافظة التي دفعت ثمناً كبيراً في الآونة الأخيرة، مؤكداً أن الفرج سيتحقق قريباً دون خوضه في تفاصيل التطورات المقبلة. كما طالب بضرورة التداخل والتأثير الدولي لمعالجة ملف السويداء نظراً للانتهاكات التي تطال حقوق السكان.

وتشهد السويداء تجاذبات سياسية وأمنية حول طبيعة علاقتها بالعاصمة دمشق والخيارات الإدارية المطروحة، إلى جانب الضغوط الاقتصادية والخدمية التي تواجهها. ويذكر أن الهجري يُعد أحد مشايخ عقل الطائفة إلى جانب الشيخين حمود الحناوي ويوسف جربوع، وتتوزع الآراء والمواقف داخل المجتمع المحلي والمرجعيات الدينية بشأن الطروحات السياسية المختلفة.

تلفزيون سوريا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى