باراك يتراجع عن وصف الجولان السوري بأنه محتل: سياسة ترمب لم تتغير

تراجع المبعوث الرئاسي الأمريكي الخاص إلى سوريا والعراق، توم باراك، عن تصريح وصف فيه الجولان السوري بأنه أرض “ما تزال إسرائيل تحتلها”، مؤكداً أن سياسة واشنطن التي أقرها الرئيس دونالد ترمب عام 2019 بالاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على المنطقة لم تتغير.
وأوضح باراك، بحسب ما نقلت وكالة “أسوشيتد برس”، أن حديثه السابق في مقابلة يوم الجمعة جاء في سياق استعراض الوضع التاريخي للمنطقة ولا يعكس تبنياً لموقف الأمم المتحدة، مبيناً أن استشهاده بالمنطقة كان للدلالة على أن الأراضي التي تُنتزع بالقوة تظل موضع نزاع لأجيال، وأن الاتفاقات المُتوصل إليها عبر التفاوض هي الأكثر ديمومة. وتعود جذور الأزمة إلى احتلال إسرائيل معظم مرتفعات الجولان عام 1967 وضمها عام 1981 دون اعتراف دولي، قبل أن يعترف ترمب بسيادتها عليها عام 2019.
وفي سياق آخر، انتقد باراك الضربات الإسرائيلية على مطار أبو الظهور في ريف إدلب شمالي سوريا، والتي بررتها إسرائيل بمنع أنقرة من إقامة وجود عسكري أو نشر منظومات متطورة بالمطار. ودفع وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس عن الضربات التي استهدفت مدرج المطار فجر 18 آب الجاري، مؤكداً أنها استندت لـ “معلومات استخبارية واضحة” لمنع ترسيخ وجود تركيا وتهديد أمن إسرائيل.
ونفت سوريا وتركيا أي خطط لإنشاء قاعدة تركية؛ إذ أكد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني أن التأهيل كان مخصصاً لسلاح الجو السوري، وأن زيارة الضباط الأتراك كانت للتدريب وتبادل الخبرات مع إبلاغ إسرائيل مسبقاً بعدم تحويل المطار لقاعدة تركية. وعلى خلفية القصف، عقد الشيباني ومدير الموساد الإسرائيلي رومان غوفمان اجتماعات في الأردن يوم الأحد لخفض التوتر وبحث إنشاء غرفة عمليات خاصة تحت إشراف أمريكي.
تلفزيون سوريا



