المدن الصناعية السورية تتوسع.. 50 منشأة جديدة تدخل الإنتاج خلال عام

شهدت المدن والمناطق الصناعية في سورية خلال العام الماضي توسعاً ملحوظاً في المشاريع الاستثمارية والإنتاجية، مع دخول نحو 50 منشأة مرحلة الإنتاج، بالتزامن مع خطط لإحداث مناطق ومدن صناعية جديدة في عدد من المحافظات، وفق بيانات وزارة الاقتصاد والصناعة.
وفي حلب، جرى توقيع مذكرة تفاهم لإقامة منطقة صناعية متخصصة بصناعة الأثاث في منطقة جب الغبشة، إلى جانب العمل على تطوير الحدائق الصناعية في كمونة بريف حلب الشمالي الغربي.
أما مدينة عدرا الصناعية، فسجلت دخول 17 منشأة جديدة إلى مرحلة الإنتاج، فيما توجد 3 منشآت أخرى قيد التنفيذ، وسط توقعات بتوفير أكثر من 2500 فرصة عمل.
ويترافق ذلك مع أعمال لتطوير شبكات الطرق والكهرباء وخدمات البنية التحتية للمقاسم الصناعية.
وفي مدينة حسياء الصناعية، تواصل النشاط الاستثماري في عدد من القطاعات، بينها صناعة الرخام، والتكنولوجيا، والطاقة المتجددة، والنقل والخدمات اللوجستية والمستودعات، إضافة إلى مشاريع ومناطق استثمارية جديدة.
كما تعمل مدينة باب الهوى الصناعية على زيادة المساحات المخصصة للاستثمار، بالتوازي مع تطوير البنية التحتية وتنفيذ المسوحات الفنية اللازمة للتوسع.
وشهدت مدينة الشيخ نجار الصناعية توسعة للمقاسم بمساحة 150 هكتاراً، إلى جانب توقيع عقد لاستثمار المول الصناعي.
ودخلت 33 منشأة مرحلة الإنتاج، بينما بدأت 221 منشأة أخرى أعمال البناء.
وفي مدينة الراعي الصناعية، تنوع النشاط الصناعي ليشمل إنتاج سبائك الفضة عالية النقاوة، والمعالجة الحرارية للحديد، وصناعة النسيج المخصص للتصدير وفق المواصفات العالمية. كما ارتفع إنتاج الإسمنت من 900 إلى 1900 طن.
وبحسب البيانات، بلغ إجمالي المقاسم المطروحة للاستثمار 1676 مقسماً، منها 1040 مقسماً مكتتباً و937 مقسماً مخصصاً، في حين بلغ عدد رخص البناء الممنوحة 948 رخصة.
وتعكس هذه الأرقام استمرار توسع النشاط الصناعي والاستثماري في سورية، مع توجه نحو زيادة الإنتاج، وتطوير البنية التحتية، واستقطاب استثمارات جديدة يمكن أن تسهم في توفير فرص عمل وتحريك عجلة الاقتصاد.
B2B



