“السورية للتجارة” تعتمد البيع بالتقسيط للموظفين قبيل بدء العام الدراسي

أثار قرار المؤسسة السورية للتجارة السماح ببيع عدد من المواد بالتقسيط للعاملين في الدولة، ومنها القرطاسية والأدوات الكهربائية، ترحيباً من جمعية حماية المستهلك، التي اعتبرت الخطوة مهمة في ظل ارتفاع تكاليف المستلزمات المدرسية واقتراب موعد افتتاح المدارس.
وقال أمين سر جمعية حماية المستهلك عبد الرزاق حبزة إن القرار يمكن أن يخفف جزءاً من الأعباء التي تواجه الموظفين، ولا سيما أصحاب الدخل المحدود، مشيراً إلى أن تمكين العاملين من شراء احتياجاتهم على دفعات يمثل خياراً مساعداً في الظروف الاقتصادية الحالية.
لكنه شدد على أن نجاح التجربة لا يرتبط فقط بتوفير نظام التقسيط، بل يتطلب ضمان جودة المنتجات وطرحها بأسعار عادلة وقادرة على المنافسة مقارنة بما هو متاح في الأسواق.
ودعا حبزة المؤسسة السورية للتجارة إلى جعل هذه الخطوة فرصة لتقديم سلع جيدة للمستهلكين، وتجنب الممارسات التي ارتبطت بعمل المؤسسة خلال فترة النظام السابق.
وأشار إلى أن بيع القرطاسية والمستلزمات المدرسية بالتقسيط كان معمولاً به قبل بدء الأعوام الدراسية في السابق، إلا أن جزءاً من المواد التي كانت تعرض عبر المؤسسة كان يعاني، بحسب قوله، من ضعف الجودة وسوء التصنيع.
واعتبر أن تسويق سلع منخفضة الجودة عبر مؤسسة حكومية بهدف تصريفها يضر بالمستهلك ولا يحقق الغاية من برامج البيع الميسر أو التقسيط.
وختم حبزة بالتأكيد على أن الهدف الحقيقي من قرار البيع بالتقسيط يجب أن يتمثل في مساعدة الموظف على تأمين احتياجاته المدرسية والمنزلية بشروط مريحة، على أن تقترن هذه التسهيلات بسلع جيدة وأسعار عادلة، من دون تحويل التقسيط إلى عبء مالي إضافي.
الوطن



