اخبار سريعة

براك: نعمل على آلية لفضّ النزاعات تضم إسرائيل وسوريا وتركيا

كشف المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا والعراق، توم براك، عن عمل الولايات المتحدة على إعداد آلية لفض النزاعات وتجنب الصدام بين تركيا وإسرائيل وسوريا، وذلك عقب قصف الطيران الحربي الإسرائيلي لمطار “أبو الظهور” العسكري في ريف إدلب الشرقي دون وقوع إصابات بشرية.

وقال براك، في تصريحات لوكالة “رويترز” مساء الثلاثاء 18 آب، إن الضربات الإسرائيلية تعكس تصوراً ب احتمال زيادة الوجود التركي في القاعدة مستقبلاً، مشدداً على ضرورة وجود آلية ثلاثية لتبادل المعلومات منعاً لسوء الفهم. وأضاف أن تركيا لم تتلقَ تحذيراً مسبقاً بالضربات، إلا أنها رصدت الطائرات المتجهة شمالاً نحو أراضيها، معتبراً أن الاستهداف يشكل تصعيداً غير ضروري، ومثنياً على ضبط النفس الذي منع تدهور الموقف.

وأوضح المبعوث الأمريكي عبر منصة “إكس” أن الحكومة السورية تميل للتهدئة مع إسرائيل ولم تتبنَ موقفاً عدوانياً، مؤكداً استمرار واشنطن في إتاحة التسهيلات للحوار والدبلوماسية بين الطرفين.

ميدانياً، ذكر مرصد “أبو أمين 80” المتخصص برصد حركة الطيران أن طائرتين حربيتين نفذتا أربع غارات على مدرج مطار أبو الظهور في تمام الساعة 2:50 فجر الثلاثاء، واقتصرت الأضرار على الماديات. وأضاف المرصد أن طائرات مسيرة إسرائيلية من طرازي “هرمز 900″ و”سكاي لارك” حلقت فوق أجواء إدلب ومدن سراقب وبنش وتفتناز لعدة ساعات قبل وبعد تنفيذ الغارات. ومن جانبه، نقل مراسل قناة “الإخبارية” الرسمية عن مصدر عسكري لم يسمه أن الاستهداف تم بثماني غارات، وأسفر عن أضرار مادية في بنية المطار.

بدورها، أدانت وزارة الخارجية السورية في بيان لها استهداف المطار الممتد على مساحة ثمانية كيلومترات مربعة، واصفة إياه بـ “الانتهاك الصارخ لسيادة سوريا ووحدة أراضيها” محملة إسرائيل مسؤولية التصعيد ومطالبة المجتمع الدولي ومجلس الأمن بإدانة الحادثة.

وتأتي هذه التطورات في وقت تجري فيه سوريا وإسرائيل جولات محادثات لخفض التصعيد، بالتوازي مع تعرض قطاعات عسكرية ومطارات سورية لاستهدافات إسرائيلية متكررة منذ سقوط النظام السابق في 8 كانون الأول 2024، وفي ظل سعي وزارة الدفاع السورية لتطوير سلاحها الجوي.

عنب بلدي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى