اخبار ساخنة

من قصر عبد الحميد إلى عائلة بيكهام.. ما قصة الماسة الغامضة؟

أثار ظهور ماسة تاريخية ارتدتها كلوديا هيفنر بيلتز، نسيبة نجم كرة القدم الإنجليزي ديفيد بيكهام، جدلاً واسعاً أعاد إلى الواجهة مطالب بفتح ملف المجوهرات التي اختفت من قصر يلدز عقب خلع السلطان العثماني عبد الحميد الثاني عام 1909.

وتزامن هذا الجدل مع تداول قصاصة صحفية من جريدة “حرييت” التركية لعام 1962 تتناول بيع ماسة مسروقة من كنوز السلطان، لتتعالى الدعوات الداعية لحصر المجوهرات المفقودة والتحقق من مصيرها. وترتبط القضية بقطعتين استثنائيتين؛ الأولى هي “عين المعبود”، وهي ماسة زرقاء فاتحة بوزن 70.21 قيراطاً اشتراها السلطان عبد الحميد قبل سريان أنباء سرقتها ونقلها إلى فرنسا ثم لجامعي مجوهرات في أوروبا وأمريكا، وصولاً إلى بيعها بمزاد بنيويورك عام 1962 مقابل 375 ألف دولار.

وكانت “عين المعبود” قد تحولت في فبراير/شباط 2025 إلى محور نزاع أمام المحكمة العليا في لندن بقيمة قُدّرت بـ 27 مليون دولار، غير أن المحكمة رأت أن تاريخ ملكيتها العثمانية غير حاسم ولا يزال غير مكتمل.

أما الماسة الثانية فهي “نجمة الشرق”، وهي قطعة عديمة اللون تزن 94.78 قيراطاً. وظهرت الماسة على عنق كلوديا بيلتز خلال حفل زفاف ابنتها نيكولا من بروكلين بيكهام عام 2022، ثم ارتدتها نيكولا في حفل “ميت غالا” عام 2023. وتوضح المصادر التاريخية أن “نجمة الشرق” كانت ضمن كنوز قصر يلدز قبل انتقالمها لدار “كارتييه”، ثم بيعها للملك فاروق عام 1951، لتُسترد لاحقاً لعدم سداد قيمتها عبر الصائغ هاري وينستون، حيث يرى خبراء تطابق قطعة بيلتز مع تصاميم دار وينستون، رغم غياب أي تأكيد رسمي من العائلة.

وطالبت أصوات عبر منصات التواصل الاجتماعي بمقارنة أرشيف قصر يلدز بالقطع الظاهرة بالمزادات والمجموعات الخاصة. ولا تتوفر حالياً أي مطالبات رسمية من الحكومة التركية أو ورثة السلطان، حيث يظل التحرك القانوني مرهوناً بإثبات الملكية التاريخية الرسمية وتأكيد خروج تلك القطع عبر السرقة وليس البيع.

لبنان24

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى