اخبار ساخنة

رئيس بلدية أم “إله مزعوم”؟ كشف طائفة سرية تستعبد النساء في قلب فرنسا

هزّت فضيحة مدوية أركان بلدية صغيرة في إقليم كوت دارمور غرب فرنسا، حيث يواجه رئيسها الحالي تحقيقات موسعة للاشتباه في تورطه بجرائم خطيرة استهدفت ست نساء على الأقل.

اتهامات بالاغتصاب والابتزاز و التهديد بالقتل
أفادت النيابة العامة في مدينة تولون بأن المسؤول، الذي أوقف منذ نهاية أبريل الماضي، يواجه تهماً ثقيلة تمتد من عام 2017 حتى العام الجاري 2026، وتشمل استغلال التبعية النفسية للمشاركات في جماعة كان يقودها، بالإضافة إلى اتهامات بالاغتصاب و الابتزاز والتهديد بالقتل.

بداية القضية ببلاغ من طالبة عشرينية
تعود بداية انكشاف القضية إلى نحو أربع سنوات، عندما تقدمت طالبة عشرينية ببلاغ ضد المتهم، كان ذلك حينما كان يقطن في جنوب فرنسا، أي قبل توليه منصبه الحالي. وفتح هذا البلاغ الباب أمام تحقيقات كشفت عن حجم الجرائم المزعومة.

“منتدى للنقاش”.. و طائفة تدميرية
أزاحت التحقيقات الستار عن تنظيم سري أسسه المتهم تحت غطاء ما أسماه “منتدى للنقاش”، لكنه تبين أنه كان منظمة ذات قوانين صارمة تفرض على أعضائها الولاء المطلق والامتثال للأوامر. وروج المتهم لمزاعم حول طبيعة “إلهية” له، مما دفع المحققين لوصف الممارسات بأنها تحمل سمات “طائفة تدميرية” حقيقية.

ضحايا بينهن قاصرات و ابتزاز مالي
من جانب آخر، مارس المتهم رقابة خانقة على أدق تفاصيل حياة الفتيات المنضمات للمنتدى، ومن بينهن فتاة قاصر. ولم يقتصر الأمر على السيطرة النفسية، بل امتد لابتزازهن مالياً، حيث أجبر المشاركات على دفع مبالغ باهظة تراوحت بين مئات وآلاف اليوروهات، تحت مسمى “تبرعات”، في استغلال واضح لنفوذه عليهن.

رئيس البلدية ينفي التهم
ورغم إنكار رئيس البلدية الشاب لكافة التهم المنسوبة إليه، يواصل المحققون البحث في ملفات المنظمة لفك لغز نشاطها الطائفي، الذي استمر لسنوات طويلة تحت غطاء العمل العام، وسط ترقب لما ستسفر عنه التحقيقات من تطورات جديدة.

البوابة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى