الاخبار

إيران تنشر “أول فيديو” لمجتبى خامنئي بعد غياب 5 أشهر

نشرت وسائل إعلام إيرانية، السبت، مقطع فيديو قالت إنه أول ظهور مصور للمرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي منذ توليه المنصب عقب مقتل والده علي خامنئي في بداية الحرب، وذلك بعد أشهر من الغياب أثارت خلالها حالته الصحية ومكان وجوده الكثير من التكهنات.
وقالت وكالة «مهر» إن التسجيل، الذي تبلغ مدته نحو 13 ثانية، يُنشر للمرة الأولى، ويظهر فيه مجتبى خامنئي جالساً بين عدد من طلابه خلال جلسة تبدو مخصصة لتدريس العلوم الدينية.


لكن الوكالة لم تحدد تاريخ تصوير الفيديو أو مكانه، كما لم تقدم تفاصيل حول ظروف تسجيله، ما يجعل من الصعب التأكد بشكل مستقل من توقيت التصوير أو اعتبار المقطع دليلاً حاسماً على وضعه الصحي الحالي.
وكانت تقارير إعلامية قد أفادت، عقب انتخاب مجتبى خامنئي، بأنه تعرض لإصابة في ساقه، إلى جانب جروح طفيفة في الوجه، خلال اليوم الأول من القصف الأميركي والإسرائيلي على إيران. إلا أن اللقطات الجديدة لا تظهر، بحسب ما يبدو، علامات إصابة واضحة.
وقبل نحو شهرين، تحدث عضو مجلس خبراء القيادة في إيران أحمد خاتمي عن إصابة مجتبى خامنئي في ساقه خلال الأيام الأولى من الحرب، مشيراً إلى أن خطورة الإصابة وصلت، وفق روايته، إلى طرح احتمال بتر الساق قبل نجاح التدخل الطبي في إنقاذها.
وفي المقابل، لا يتضمن الفيديو المنشور أي مؤشر زمني واضح يمكن من خلاله إثبات حداثته، وهو ما أشارت إليه شبكة «CGTN» في تقريرها حول التسجيل.
وكانت وكالة «رويترز» قد نقلت في وقت سابق عن مصادر إيرانية أن غياب مجتبى خامنئي يعود إلى إصابات تعرض لها، إلى جانب اعتبارات أمنية، معتبرة أن استمرار غيابه عن الظهور العلني بات يشكل تحدياً للنظام الإيراني.
ورغم تقديم وكالة «مهر» الفيديو على أنه تسجيل جديد، فإن عدم الكشف عن تاريخ التصوير ومكانه يبقي التساؤلات قائمة حول توقيته ومدى دلالته على الحالة الصحية للمرشد الإيراني.
ومنذ بداية الحرب، اقتصر ظهور مجتبى خامنئي بشكل أساسي على بيانات مكتوبة كانت تُتلى عبر التلفزيون الرسمي، من دون ظهور مباشر أو تسجيلات صوتية موثقة، الأمر الذي زاد من التكهنات بشأن وضعه الصحي.
ويأتي نشر الفيديو في وقت تتصاعد فيه الشائعات حول صحة مجتبى خامنئي، ولا سيما مع غيابه عن مراسم تشييع والده وعدد من المناسبات الرسمية المهمة.
ويحتل منصب المرشد الأعلى موقعاً محورياً في نظام الحكم الإيراني، إذ يمتلك صلاحيات واسعة في تحديد التوجهات العامة للسياسات العليا والإشراف على المؤسسات السياسية والأمنية والعسكرية في البلاد.
العربية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى