اخبار ساخنة

انفصال عارضة أزياء شهيرة عن خطيبها الملياردير بعد توقيفها في قضية احتيال مزعومة استهدفت رجالا أثرياء

أنهى الملياردير الأمريكي ستيفن كلوبيك خطوبته من عارضة الأزياء السابقة في مجلة “بنتهاوس” أدفا لافي، وسط تطورات دراماتيكية في قضية احتيال وسرقات استهدفت رجال أعمال أثرياء، أوقعت لافي في شبكة اتهامات قد تودي بها خلف القضبان لمدة تصل إلى 11 عاماً.

انهيار العلاقة بعد أشهر من الخطوبة
وفقاً لما نشرته صحيفة “كاليفورنيا بوست”، انتهت العلاقة بين الطرفين مطلع يونيو الماضي، وغادرت لافي قصر كلوبيك الفاخر في بيفرلي هيلز، البالغة قيمته نحو 26 مليون دولار. ورغم الانفصال، أكد شخص مقرب منهما أنهما لا يزالان على علاقة ودية، وأن كلوبيك “لا يزال يهتم بأدفا”.

وكان الثنائي قد أعلنا خطوبتهما في فبراير الماضي، وحددا 12 يونيو موعداً للزفاف في القدس، بل إنهما أرسلا دعوات أولية إلى الأصدقاء وأفراد العائلة، قبل أن يطوي الصفحة دون الكشف عن أسباب الانفصال.

تفاصيل القضية: سرقات في مهرجان “كوتشيلا”
تعود جذور القضية إلى أبريل 2025، حين اتُهمت لافي بسرقة مقتنيات ثمينة من أكثر من شخص داخل منزل مستأجر عبر منصة “Airbnb” خلال مهرجان “كوتشيلا” الموسيقي. ووفقاً للشرطة، فقد أحد الضحايا ممتلكات تزيد قيمتها على 25 ألف دولار، بينها مجوهرات وبطاقات ائتمان وعطور، بينما أبلغ ضحية آخر عن سرقة مجوهرات ونظارات شمسية فاخرة ومحفظة باهظة الثمن.

انتهاكات متكررة لشروط الكفالة
أوقفت الشرطة لافي مساء الثلاثاء أثناء تناولها العشاء مع كلوبيك في أحد مطاعم بيفرلي هيلز، بعدما تبين أنها لا ترتدي سوار المراقبة الإلكتروني الذي فرضته المحكمة عليها. وكان قد أفرج عنها سابقاً بكفالة، لكن المحكمة ألغتها بعدما تبين أنها خالفت شروط الإفراج بعدم ارتداء سوار التتبع الإلكتروني.

ولم تكن هذه المخالفة الأولى، ففي مارس الماضي، أوقفت ووجهت إليها ست تهم جنائية، بينها السرقة الكبرى والسطو والاستخدام غير المصرح به لبيانات تعريف شخصية، إضافة إلى مخالفتها شروط الكفالة بمغادرة مقاطعة لوس أنجلوس والحصول على جواز سفر إسرائيلي.

اتهامات متبادلة وتحولات في القضية
ومن المقرر عقد جلسة الجمعة للنظر في استمرار احتجازها حتى بدء محاكمتها، علماً بأنها طلبت تحويل مسار القضية، مشيرة إلى تعرضها لاعتداءات جنسية، وتعاطيها المخدرات، وعملها سابقاً كمرافقة مدفوعة الأجر في لاس فيغاس.

في تطور لافت، كشفت “نيويورك بوست” أن كلوبيك لم يعد يمول فريق الدفاع القانوني عن خطيبته السابقة، فيما يواجه هو الآخر قضية منفصلة، بعدما أوقف في مايو بتهمة محاولة التأثير على شاهد أو ترهيب ضحية في القضية نفسها. وأفرج عنه في اليوم ذاته بكفالة بلغت 300 ألف دولار، على أن يمثل أمام محكمة في لوس أنجلوس في 7 أغسطس المقبل.

وفي حال إدانته بجميع التهم، قد يواجه كلوبيك عقوبة تصل إلى 11 عاماً وستة أشهر سجناً، إضافة إلى غرامات تصل إلى 30 ألف دولار، في قضية تحولت من قصة حب عابرة إلى أزمة قانونية تهدد حياة الطرفين.

روسيا اليوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى