ما قصة مقتل الطبيبة آية خضر في طرطوس؟

تداولت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي روايات تزعم أن الطبيبة السورية آية خليل خضر تعرضت للاختطاف والقتل على يد عناصر أمن، وأن عائلتها أُجبرت على إعلان وفاتها نتيجة المرض.
إلا أن منصتي “كشاف” و”تأكد” المتخصصتين في التحقق من الأخبار نفتا صحة هذه الادعاءات، وأكدتا أنها تفتقر إلى أي دليل موثوق.

وأوضح فريق “كشاف” أنه راجع المصادر المفتوحة وتتبع أولى الإعلانات المتعلقة بالوفاة، ليتبين أن بيانات النعي الصادرة عن أسرة الطبيبة، وأهالي قريتها دوير الملوعة في محافظة طرطوس، إضافة إلى النعوة الرسمية الصادرة عن جامعة طرطوس، جميعها أشارت إلى أنها توفيت بعد صراع مع المرض.

وأكد الفريق أنه لم يجد أي معلومات موثوقة أو مؤشرات تدعم الروايات المتداولة بشأن تعرضها للاختطاف أو القتل، معتبراً أن هذه المزاعم جرى تداولها دون تقديم أدلة تثبتها.
مصدر طبي: الوفاة نتيجة مضاعفات مرض السرطان
من جهتها، نقلت منصة “تأكد” عن مصدر طبي مطلع أن الطبيبة توفيت داخل قسم العناية المشددة إثر مضاعفات أحد أنواع السرطان، بعدما كانت تتلقى العلاج خلال الفترة الماضية.
وأشار المصدر إلى أن حالتها الصحية تدهورت بشكل كبير قبل وفاتها، نافياً صحة الادعاءات التي تحدثت عن تعرضها للاختطاف أو القتل.
كما أظهرت مراجعة المصادر المفتوحة أن عدداً من المؤسسات الطبية والجهات المحلية نعى الطبيبة، وأكد أن وفاتها جاءت بعد معاناة مع المرض، وهو ما يتوافق مع ما أعلنته عائلتها وجامعة طرطوس.
وبناءً على نتائج التحقق، صنّفت منصة “تأكد” الرواية المتداولة ضمن الأخبار المضللة، مؤكدة أن المعلومات المتوافرة تشير إلى أن الوفاة نجمت عن مضاعفات مرض السرطان، في حين لا توجد أدلة موثوقة تدعم مزاعم تعرض الطبيبة للاختطاف أو القتل.
تلفزيون سوريا



