الاخبار

بعد جدل واسع.. بطريركية الروم الملكيين الكاثوليك تكشف حقيقة حادثة كنيسة الزيتون في دمشق

أصدرت بطريركية الروم الملكيين الكاثوليك بياناً توضيحياً بشأن الحادثة التي طالت كنيسة الزيتون في دمشق القديمة، مؤكدة أن ما جرى لا يحمل أي خلفيات دينية أو طائفية، وذلك بعد تداول روايات متباينة حول الواقعة.
وأوضحت البطريركية أن الحادثة وقعت في الساعات الأولى من يوم الإثنين 27 تموز، وتمثلت في دخول شخص بشكل غير قانوني إلى عدد من المكاتب التابعة للدار البطريركية، حيث أقدم على سرقة بعض المحتويات وإحداث أضرار مادية داخل المبنى.
وأضاف البيان أن أحد المقيمين في الدار اكتشف الواقعة، ليتم إبلاغ الجهات المختصة مباشرة، والتي باشرت إجراءاتها وتمكنت من توقيف المشتبه به وإحالته إلى الجهات المعنية لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وأكدت البطريركية أن المعطيات الأولية تشير إلى أن الحادثة كانت عملاً فردياً معزولاً، ولا ترتبط بأي دوافع دينية أو طائفية أو وطنية، مشيرة إلى أن انتشار تأويلات متضاربة حول الواقعة دفعها إلى إصدار هذا البيان لتوضيح حقيقة ما حدث.
وفي ختام البيان، دعت البطريركية وسائل الإعلام ومستخدمي منصات التواصل الاجتماعي إلى تحري الدقة قبل تداول الأخبار، وتجنب نشر الشائعات، مجددة تأكيدها على رسالتها الروحية والوطنية، ودعواتها من أجل أمن سورية واستقرارها وسلام جميع أبنائها.
RT

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى