اخبار ساخنة

“جريمة مروعة” هزت السوريين.. ماذا قالت أسرة الطفلة فرح؟

تحولت زيارة عائلية في ريف محافظة درعا السورية إلى فاجعة مروعة، بعد اختفاء الطفلة فرح الحمود، التي لم تتجاوز عامين من عمرها، على بعد أمتار قليلة من ذويها، ليعثر عليها بعد أربعة أيام جثة هامدة داخل مخزن للأعلاف في المكان نفسه، في جريمة هزت المنطقة وأثارت موجة من الغضب والصدمة.

اختفاء غامض وعثور صادم
في حديث خاص لموقع “سكاي نيوز عربية”، روى والد الطفلة تفاصيل المأساة، مؤكداً أن فرح اختفت يوم الخميس 16 يوليو/تموز، قبل أن يُعثر عليها صباح الاثنين التالي داخل مخزن مخصص لأعلاف الأبقار، في تطور زاد من حيرة العائلة، خاصة أن المخزن نفسه خضع للتفتيش عدة مرات خلال أيام البحث المكثفة.

وأشار الأب إلى أن العائلة تستبعد بشدة أن تكون الجثة موجودة في المخزن منذ اليوم الأول، وترجح فرضية نقلها إليه بعد أيام من وقوع الجريمة، بينما لا يزال مكان ارتكابها الحقيقي مجهولاً حتى الآن.

روايات متضاربة وحفر بحثاً عن الكنوز
في سياق متصل، أوضح والد الطفلة أن ما يُتداول بشأن ارتباط الجريمة بالبحث عن الذهب أو الكنوز لا يستند إلى دليل قاطع، لكنه أكد وجود أشخاص يحفرون في المنطقة بحثاً عن ثروات مدفونة، قائلاً: “الجماعة بيحفروا، ويوجد لليوم حفرة فيها سرداب طويل”.

لكنه شدد على أن العائلة لا تملك أي تأكيد حول وجود صلة بين تلك الحفريات ومقتل ابنتهم، تاركاً الأمر للتحقيقات الجارية.

والدة فرح: “بدي حق بنتي اللي ما بتحكي”
لم تستطع والدة الطفلة كتم صرختها المؤلمة، مطالبة بكشف هوية الجاني وتحقيق العدالة، قائلة في كلمات موجعة: “قتلو بنتي بدم بارد… بدي حق بنتي يلي ما بتحكي”.

وأضافت بلهجة تحذيرية: “إذا ما نعرف مين قتلها وتحققت العدالة، اليوم فرح بكرا مية فرح”، في رسالة واضحة للجهات المعنية بضرورة الإسراع في كشف ملابسات الجريمة.

خرافات القرابين البشرية تعود للواجهة
بالتزامن مع العثور على الجثة، انتشرت على منصات التواصل روايات تربط الحادثة بخرافات قديمة عن تقديم قرابين بشرية لفك رصد كنوز مدفونة، خاصة أن بلدة جباب في ريف درعا شهدت قبل سنوات حادثة مشابهة، ما أعاد إحياء هذه الروايات وسط الأهالي، رغم عدم تأكيد التحقيقات أي منها.

تقرير الطب الشرعي يكشف تفاصيل صادمة
كشف التقرير الطبي الشرعي للجثة عن معطيات مروعة، حيث ورد فيه:

  • جثة طفلة بعمر 3 سنوات تقريباً (بينما عمرها الفعلي سنتان) في حالة تفسخ وتفزر، مع خروج الأحشاء من البطن.
  • وجود ثلم خفيف على الوجه الأمامي للعنق، وكدمة متفسخة بشدة على الفم، وهي علامات واضحة للكتم.
  • سبب الوفاة: نقص أكسجة حاد ناجم على الأغلب عن كتم النفس، أدى إلى توقف القلب والتنفس.

اعتقالات في القضية ومطالبة بالعدالة
أشارت وسائل إعلام محلية إلى أن الوحدات المختصة في قيادة الأمن الداخلي بمحافظة درعا أوقفت عدداً من المشتبه بهم للتحقيق معهم، في إطار جهود متواصلة لكشف ملابسات الحادثة، وسط مطالب عائلة الطفلة والأهالي بالإسراع في كشف الحقيقة ومحاسبة الفاعلين، لينالوا أشد العقوبات، في جريمة هزت مشاعر السوريين جميعاً.

سكاي نيوز عربية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى