عملية تجميل في كوريا تنتهي بوجه مشوه لمشهورة تركية

أثارت المؤثرة التركية ديدم سيران، المعروفة بمشاركتها في برنامج “سورفايفر”، موجة من الجدل والصدمة بعد أن كشفت عن تفاصيل معاناتها إثر خضوعها لعملية تجميل في كوريا الجنوبية، تحولت إلى رحلة علاجية مؤلمة، انتهت بتشوهات في وجهها وشلل في عضلاته، الأمر الذي استدعى إجراء عمليات تصحيحية إضافية.
15 ساعة تحت المشرط.. ومضاعفات غير متوقعة
روت سيران عبر سلسلة من المنشورات المؤثرة تفاصيل ما وصفته بـ”التجربة الصعبة”، موضحةً أن كابوسها بدأ في فبراير 2026، عندما خضعت لعملية جراحية استغرقت حوالي 15 ساعة داخل إحدى العيادات الخاصة في العاصمة الكورية سول.
وبدلاً من النتائج المرجوة، أسفرت العملية عن ظهور ورم دموي كبير في وجهها، إلى جانب مضاعفات خطيرة أثرت على قدرتها على تحريك عضلات الوجه واستخدام تعابيره بشكل طبيعي، مما جعلها تعيش حالة شبيهة بالشلل النصفي للوجه، وصعوبة في الكلام وتناول الطعام.
عرض هذا المنشور على Instagram
اتهامات صارخة للعيادة: إهمال وإجبار على توقيع عقود
لم تتوقف معاناة سيران عند المضاعفات الطبية، بل امتدت إلى ما اعتبرته سوء معاملة من قبل العيادة التي أجرت لها العملية التصحيحية. واتهمت المؤثرة التركية القائمين على العيادة بإهمالها، وعدم تقديم الرعاية الصحية اللازمة، مدعيةً أنها أُلقيت في الشارع وهي لا تزال ملفوفة بالضمادات ومغطاة بالكدمات والجروح.
وأضافت أنها أُجبرت على توقيع عقد شامل وهي لا تزال تحت تأثير المخدر، واصفةً إياه بـ”عقد الاستعباد” نظراً للبنود المجحفة التي يتضمنها، والتي تقيد حقوقها القانونية في حال حدوث أي مضاعفات.
عرض هذا المنشور على Instagram
خيانة من المقربين في أصعب الأوقات
في خضم أزمتها الصحية، فوجئت سيران بمواقف صادمة من بعض المقربين منها، حيث عبّرت عن استيائها الشديد من تصرفات من وصفتهم بالأقارب والأصدقاء، الذين بدلاً من تقديم الدعم النفسي والمعنوي، فوجئت بطلبات مالية في وقت كانت تعاني فيه من ظروف صحية ونفسية صعبة في كوريا.
وكشفت أن شخصاً مقرباً منها، يبلغ من العمر 40 عاماً، اتصل بها في ساعات الفجر بتوقيت كوريا ليطلب منها مالاً، في موقف وصفته بالقسوة قائلة:
“نصف وجهي مشلول، وأنا هنا أحاول استعادة صحتي ووجهي إلى حالتهما السابقة. كان من المفترض أن يسألني المقربون مني: هل تحتاجين إلى شيء؟ لكن أحد أقاربي اتصل بي في الثالثة أو الرابعة فجراً ليطلب مني مالاً! في الوقت الذي قد يبقى فيه نصف وجهي مشلولاً، ولا أستطيع حتى التحدث أو تناول الطعام.”
عرض هذا المنشور على Instagram
دفاعاً عن نفسها: دفعت التكاليف بالكامل
واغتنمت سيران الفرصة للرد على الانتقادات التي طالتها، والتي زعمت فيها أنها خضعت للعملية مجاناً أو بصفقة ترويجية، مؤكدةً أنها دفعت تكاليف العلاج بالكامل من جيبها الخاص.
وقالت في منشوراتها: “لا أحد في كوريا يقدم شيئاً مجاناً. لقد دفعت ثمن العملية بالكامل، وكل ما أردته هو أن تُجرى الجراحة بالشكل الصحيح. لدي إيصالات الدفع وعقود عمليات التصحيح. في كوريا لا يقدم أحد حتى كوب ماء مجاناً.”
هل تكون هناك عملية ثالثة؟
وأشارت سيران إلى أن حالتها لا تزال حرجة، وأن الأطباء لم يحسموا بعد إمكانية الحاجة إلى عملية جراحية ثالثة، في ظل استمرار المعاناة من شلل جزئي في الوجه، وعدم استجابة العضلات للعلاج بشكل كافٍ، مما يجعل مستقبلها الطبي غامضاً، ويطرح تساؤلات حول سلامة الإجراءات التجميلية في الخارج، ومخاطرها على الصحة العامة.
فوشيا



