الاخبار

صورة طفل أمام جثمان أمه في حادث اصطدام حافلتين في سورية تشعل مواقع التواصل الاجتماعي

أثارت صورة لطفل يقف مذهولاً أمام جثمان والدته، التي توفيت في حادث التصادم المروع على طريق دمشق – دير الزور، موجة واسعة من الحزن والتفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما تحولت إلى واحدة من أكثر اللقطات تأثيراً في أعقاب الكارثة.

وجاءت الصورة بعد الحادث الذي وقع إثر اصطدام حافلة تابعة لوزارة الداخلية السورية بأخرى مدنية، وأسفر عن وفاة 35 شخصاً وإصابة العشرات، في واحدة من أكثر الحوادث دموية التي شهدها الطريق في الفترة الأخيرة.
وأظهرت اللقطة الطفل واقفاً بجوار جثمان والدته في حالة من الصدمة، وكأنه ينتظر منها أن تستيقظ وتضمه من جديد، في مشهد اختصر حجم الفاجعة الإنسانية التي خلفها الحادث، وأعاد إلى الأذهان معاناة آلاف الأطفال السوريين الذين فقدوا ذويهم خلال سنوات الحرب وما تبعها من مآسٍ.
ورأى كثير من المتابعين أن الصورة تجاوزت كونها توثيقاً للحادث، لتصبح رمزاً للألم والفقد الذي ما يزال يرافق السوريين، خصوصاً مع تكرار الحوادث والمآسي التي تحصد أرواح الأبرياء.
وعلّق وزير الداخلية السوري أنس خطاب على الحادث قائلاً: “ليس أشد وجعاً من أن نفقد أبناء كانوا في طريق أداء واجبهم وأن يشاركهم هذا المصاب مدنيون أبرياء”، معرباً عن تعازيه لأسر الضحايا، ومؤكداً متابعة التحقيقات لكشف أسباب الحادث وملابساته.
RT

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى