اخبار سريعة

قتيل وعدد من الجرحى إثر مشاجرة مسلحة بين عائلتين في بلدة أم ولد شرقي درعا

شهدت محافظة درعا، السبت، حادثة عنف جديدة أودت بحياة شاب وأسفرت عن إصابات بين صفوف المدنيين، إثر مشاجرة اندلعت بين عائلتين في بلدة أم ولد بريف درعا الشرقي، سرعان ما تحولت إلى مواجهة مسلحة.

وأفاد “تجمع أحرار حوران” بأن الاشتباك العائلي تطور إلى استخدام الأسلحة النارية، ما أدى إلى مقتل شاب في العشرينيات من عمره، ونقل المصابين إلى مشفى بصرى الشام لتلقي العلاج اللازم، فيما لا تزال الجهات المعنية تتحرى عن الأسباب الكامنة وراء الحادثة والظروف المحيطة بها.

وتأتي هذه الواقعة في سياق تصاعد ملحوظ لجرائم القتل خارج إطار القانون في درعا، حيث شهدت المحافظة خلال الأيام الماضية سلسلة من الأحداث الدامية.

ففي الجمعة السابقة، أقدم مسلحون مجهولون على إطلاق نار مباشر داخل محل لبيع الخضراوات والفواكه في مدينة الصنمين بريف درعا الجنوبي، ما أدى إلى مقتل شخصين على الفور، وهما عمر حكمات اللباد وأحمد محمد اللباد، وفق مصادر محلية. وذكرت منصة “درعا 24” أن الضحيتين كانا يعملان سابقاً ضمن مجموعة مسلحة بقيادة محسن الهيمد في المنطقة، قبل أن يتحولا إلى العمل التجاري منذ فترة.

ولم تقتصر حوادث العنف على ذلك، إذ شهدت مدينة طفس بريف درعا الغربي، الخميس الماضي، مشاجرة عنيفة استُخدمت فيها قنبلة يدوية، ما أوقع قتيلين وستة مصابين، بينهم حالتان وصفتا بالحرجة. وتزامن الانفجار مع سماع دوي إطلاق نار كثيف في محيط المجمع الحكومي بمدينة درعا، مما دفع قوات الأمن الداخلي إلى نشر تعزيزات واسعة وفرض طوق أمني حول موقع الحادثة، فيما باشرت الوحدات المختصة تحقيقاتها لكشف ملابسات ما جرى وضبط المتورطين.

تلفزيون سوريا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى