الاخبار

ما قصة الطفلة التي وجدت مقتولة في درعا؟

أعلن رئيس قسم الطبابة الشرعية في محافظة درعا، الدكتور منصور الحسين، أن الطفلة فرح عمار الحمود، التي عُثر على جثمانها داخل مستودع للتبن في بلدة غباغب، توفيت نتيجة كتم النفس، مشيراً إلى أن الوفاة حدثت قبل نحو أربعة أيام من العثور عليها.
وأوضح الحسين أن الجثة كانت في مرحلة متقدمة من التحلل عند فحصها، بعد العثور عليها صباح الاثنين داخل مستودع للتبن، إثر ملاحظة سكان البلدة انبعاث رائحة غريبة من المكان.
وفي تطور مرتبط بالقضية، أوقفت قوى الأمن الداخلي شابين وفتاة من أبناء البلدة للتحقيق معهم، فيما أكدت الجهات الأمنية أن التحقيقات ما تزال جارية، داعية إلى عدم تداول أي معلومات غير رسمية قبل انتهاء الإجراءات.
وكانت الطفلة، البالغة من العمر عامين ونصف العام، قد فقدت مساء الخميس الماضي، لتبدأ بعدها عمليات بحث واسعة شارك فيها مئات المتطوعين والأهالي، إلى جانب وحدات الأمن العام والأمن الجنائي، التي استعانت بفرق الكلاب البوليسية المتخصصة في تعقب الآثار.
وشملت عمليات التمشيط الأحياء السكنية والمزارع والآبار والمستودعات والأبنية المهجورة، إلى أن قاد الاشتباه في رائحة منبعثة من مستودع للتبن إلى اكتشاف جثمان الطفلة.
وفرضت قوى الأمن الداخلي طوقاً أمنياً حول الموقع فور العثور على الجثة، فيما جرى تشييع الطفلة ودفنها في بلدة غباغب بعد الانتهاء من إجراءات الكشف الطبي الشرعي، بينما تواصل الجهات المختصة تحقيقاتها لكشف جميع ملابسات القضية.
عنب بلدي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى