مرفأ اللاذقية يسجل نمواً لافتاً في حركة المناولة والشحن

سجل مرفأ اللاذقية نشاطاً متزايداً منذ بداية العام الجاري، حيث تجاوز إجمالي البضائع والحاويات التي تمت مناولتها عبره حاجز مليوني طن خلال الأشهر الخمسة الأولى، في مؤشر يعكس تحسناً ملحوظاً في الحركة التجارية واللوجستية بالمرفأ.
وبحسب البيانات التشغيلية، جرى شحن وتفريغ هذه الكميات عبر 273 سفينة وصلت إلى المرفأ خلال الفترة المذكورة، فيما بلغ عدد الحاويات التي تمت مناولتها نحو 120 ألف حاوية، ما يؤكد تنامي دور المرفأ في حركة التجارة البحرية.
ويُعزى هذا النمو إلى مجموعة من الإجراءات التطويرية التي تنفذها الهيئة العامة للمنافذ والجمارك، والتي تركز على تبسيط المعاملات الجمركية وتسهيل عمليات الاستيراد والتصدير، إلى جانب تنشيط حركة الترانزيت وربط المرافئ السورية بمسارات تجارية أوسع.
كما ساهم إدخال تجهيزات وآليات حديثة إلى الخدمة في تسريع عمليات الشحن والتفريغ، وتقليص مدة انتظار السفن على الأرصفة، الأمر الذي انعكس إيجاباً على الكفاءة التشغيلية والطاقة الاستيعابية للمرفأ.
وتعزز هذه المؤشرات مكانة مرفأ اللاذقية كمركز لوجستي رئيسي على الساحل السوري، وتزيد من قدرته على استقطاب المزيد من الخطوط الملاحية وشركات النقل البحري، بما يدعم حركة التجارة ويخدم النشاط الاقتصادي خلال المرحلة المقبلة.



