اخبار سريعة

توتر أمني واحتجاجات في بلدة ترحين بريف حلب عقب حملة لإزالة “الحراقات” النفطية

شهدت بلدة ترحين الواقعة في ريف حلب حالة من الاحتقان الأمني الواضح، بعد أن تحولت حملة لإزالة الحراقات النفطية البدائية إلى مواجهات ميدانية بين أصحاب تلك الأفران والقوى الأمنية. يعتمد العديد من السكان على هذه المشاريع الصغيرة كمصدر رزق وحيد.

كيف تطورت الاحتجاجات؟
حسب ما نقلته مصادر محلية، بدأت الأحداث كوقفة احتجاجية سلمية، لكنها سرعان ما تطورت إلى تراشق بالحجارة بين المحتجين والعناصر المكلفة بتنفيذ الإزالة. ولتفريق المتجمهرين، لجأت القوى الأمنية إلى إطلاق النار في الهواء، مما أدى إلى وقوع عدة إصابات بين صفوف أصحاب الحراقات، وحتى اللحظة لم ترد حصيلة دقيقة بعدد المصابين.

استنفار أمني واسع في المنطقة
عقب هذه التطورات، عمَّ حالة من الاستنفار الأمني في البلدة ومحيطها. وأفادت الأنباء بتحرك أرتال عسكرية وتعزيزات إضافية إلى المكان، بهدف دعم القوات المنتشرة وضبط الأمور ومنع خروج التوتر عن السيطرة.

خلفية الأزمة: معيشة مقابل تحذيرات صحية
تُعدّ هذه الحادثة فصلاً جديدًا في الجدل القائم حول قرار إزالة الأفران النفطية البدائية. فبينما يعتمد عليها عدد كبير من الأسر كمصدر دخل رئيسي، تواصل الجهات المعنية التحذير من مخاطرها البيئية والصحية، لا سيما التلوث والأمراض الناتجة عن حرق المواد الخام بطرق غير آمنة.

روسيا اليوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى