مفاوضات واشنطن وطهران.. 4 مطالب لن يتراجع عنها ترامب

تشير تقارير صحفية إسرائيلية إلى أن المفاوضات المرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران في سلطنة عُمان ستكون صعبة ومعقدة، في ظل تمسك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأربعة مطالب رئيسية يرفض التراجع عنها.
المطالب الأمريكية الأربعة غير القابلة للتفاوض
وفقاً لصحيفة “إسرائيل هيوم”، ستصر واشنطن خلال المفاوضات المقررة يوم الجمعة على:
التخلي الكامل عن البرنامج النووي الإيراني
وقف مشروع تطوير الصواريخ البالستية
إنهاء دعم وتمويل الجماعات التابعة في الشرق الأوسط
التعامل “بشكل مناسب” مع المتظاهرين المحتجين داخل إيران
الموقف الإيراني: حصر المفاوضات على الملف النووي فقط
من جهتها، تطالب طهران وفق التقارير الغربية بحصر نقاش المفاوضات حصرياً على برنامجها النووي، مع رفض مناقشة المطالب الأخرى التي تراها تدخلاً في شؤونها الداخلية وسيادتها الوطنية.
خلفية المفاوضات والتغييرات الأخيرة
كانت المحادثات قد واجهت عقبة هذا الأسبوع بعد أن طلبت إيران:
نقل مكان الاجتماع من تركيا إلى سلطنة عُمان
استبعاد المشاركين الإقليميين من المفاوضات
حصر نطاق المناقشات فقط في البرنامج النووي
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت: “يحرص الرئيس ترامب دائماً على إعطاء الأولوية للدبلوماسية، لكن من الواضح أن الأمر يتطلب طرفين. أنت بحاجة إلى شريك راغب لتحقيق الدبلوماسية”.
الدوافع الأمريكية خلف المفاوضات
تكشف الصحيفة الإسرائيلية أن دوافع ترامب من الدخول في هذه المفاوضات تشمل:
حشد شرعية داخلية وخارجية قبل أي تحرك عسكري محتمل
إظهار الجهد الدبلوماسي للرأي العام العالمي
كسب الوقت للتحضير لسيناريوهات متعددة
شكوك حول احتمالات النجاح
يشير التقرير إلى أن كبار مسؤولي إدارة ترامب يدركون أن إيران “لن تستجيب للمطالب”، ويرون أنه “لا توجد فرصة حقيقية للتوصل إلى اتفاق”، مما يطرح تساؤلات حول الهدف الحقيقي من هذه المفاوضات.
الخيار العسكري لا يزال مطروحاً
أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض أن ترامب “يبقي خيار الضربات العسكرية مطروحاً في حال فشلت الدبلوماسية”، مشيرة إلى أن الرئيس لديه “خيارات عديدة مطروحة فيما يتعلق بإيران”.
تداعيات على الحلفاء الإقليميين
قد تعقد المطالب الإيرانية الجديدة جهود حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط للتوسط في حل دبلوماسي، خاصة مع إصرار طهران على استبعاد المشاركين الإقليميين من المفاوضات.
المشهد الإقليمي المتوتر
تأتي هذه المفاوضات في وقت تشهد فيه المنطقة:
انتشاراً عسكرياً أمريكياً متواصلاً في الشرق الأوسط
تهديدات إيرانية متكررة بالرد على أي ضربات
تحذيرات إسرائيلية من عدم الوثوق بتعهدات إيران
يُتوقع أن تشكل هذه الجولة المفاوضات اختباراً حقيقياً لإرادة الطرفين، حيث تتناقض رؤيتيهما بشكل جوهري حول نطاق المفاوضات والشروط المسبقة لأي اتفاق محتمل، في مشهد يجمع بين خيارات الدبلوماسية والعسكر في وقت واحد.
سكاي نيوز عربية



