اخبار سريعة

سوريا: وزير الداخلية يُعلن اعتقال “والي الشام”

تعيش الخلايا النائمة لتنظيم “داعش” في سوريا حالة من الانهيار المتسارع، عقب سلسلة من العمليات النوعية التي نفذتها وزارة الداخلية السورية بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة وقوات التحالف الدولي. هذه الضربات الاستباقية نجحت في قطع رؤوس القيادة العسكرية والإدارية للتنظيم، مما يعزز الاستقرار في البلاد.
1. صيد ثمين في حلب: اعتقال “جابر” العسكري العام لولاية الشام

أعلن وزير الداخلية، المهندس أنس خطاب، عن إنجاز أمني كبير تمثل في القبض على المدعو “نابغ زاكي القطميش” (الملقب بـ جابر)، والذي يشغل منصب المسؤول العسكري العام للتنظيم في سوريا.

كواليس العملية: نُفذت المداهمة في محافظة حلب قبل يومين بعد رصد دقيق، وانتهت باشتباك مباشر أفضى إلى اعتقال “جابر” وضبط حزام ناسف وأسلحة حربية بحوزته دون خسائر في صفوف القوة المنفذة.

سجل الجرائم: يُعتبر القطميش العقل المدبر لهجمات عديدة، أبرزها المخطط الفاشل لاستهداف كنيسة في مدينة حلب، والذي أحبطته القوى الأمنية في وقت سابق.

2. تهاوي القيادات: تحييد “والي حوران” واعتقال “والي دمشق”

لم تقتصر العمليات على الشمال، بل امتدت لتشمل المنطقة الجنوبية وريف العاصمة، محققة نتائج استراتيجية:

تحييد “أبو عمر شدّاد”: في محافظة ريف دمشق، وبالتنسيق مع التحالف الدولي، تم القضاء على “محمد شحادة” الملقب بـ (أبو عمر شداد)، وهو “والي حوران” في التنظيم، في عملية وصفها العميد أحمد الدالاتي بأنها “ضربة استباقية دقيقة”.

سقوط “أبو عمر طبية”: في منطقة المعضمية بريف دمشق، نجحت الفرق المختصة في اعتقال “طه الزعبي” (والي دمشق)، مع مجموعة من معاونيه، وضبط معدات قتالية كانت بحوزتهم.

3. إحباط “مجزرة رأس السنة” وتفكيك خلايا الريف

كشف التقرير الأمني عن نجاح وزارة الداخلية في تبديد مخطط إرهابي كبير كان يستهدف احتفالات رأس السنة في حلب وعدة مدن سورية. وتزامن ذلك مع عمليات تطهير في بلدة العادلية بالكسوة، أسفرت عن تفكيك خلايا نائمة وملاحقة عناصر خطرة، مما يعكس الجاهزية العالية للأجهزة الأمنية.
4. التعاون الدولي: دمشق والتحالف في خندق واحد

يبرز التحول الاستراتيجي في مكافحة الإرهاب من خلال التنسيق الوثيق بين السلطات السورية والتحالف الدولي بقيادة واشنطن، خاصة بعد انضمام سوريا رسمياً للتحالف في 12 نوفمبر الماضي. وتؤكد وزارة الخارجية السورية أن هذا التعاون يهدف إلى تجفيف منابع دعم التنظيم ومنع وجود أي “ملاذات آمنة” له داخل الأراضي السورية.

شبكة شام

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى