“قبيلة الجبور” في سورية تعلن النفير العام

أعلن أبناء قبيلة الجبور في منطقتي الجزيرة وحلب موقفًا واضحًا إزاء المستجدات الميدانية والسياسية في سورية، مؤكدين تمسكهم بوحدة البلاد وضرورة إنهاء حالة الفوضى المسلحة عبر حلّ جميع التشكيلات غير الشرعية، والالتفاف حول مؤسسات الدولة الرسمية باعتبارها الضامن الوحيد للاستقرار.
وجاء في البيان انتقاد مباشر لمليشيا “قسد”، متهمًا إياها بالمماطلة وعدم الالتزام بتنفيذ بنود “اتفاق 10 آذار”، ومحذرًا من تصاعد دور مقاتلي حزب العمال الكردستاني (PKK) في مناطق الجزيرة السورية، وما يحمله ذلك من مخاطر على الأمن الوطني.
كما أدان البيان ما وصفه بالتجاوزات غير المسؤولة لمليشيا الهجري في محافظة السويداء، إلى جانب ممارسات مجموعات مرتبطة بالنظام السابق، اعتبرها أبناء القبيلة محاولات متعمدة لزعزعة الأمن وإثارة الفوضى.
وتضمن البيان دعوة صريحة إلى رفع الجاهزية العامة وتسخير جميع الطاقات لمواجهة أي تهديد يمس وحدة سورية أو مصالح أبنائها، مع التأكيد على رفض أي مشاريع تقسيم أو تفتيت، والتمسك بوحدة الأرض والشعب.
وشدد أبناء قبيلة الجبور على أن السلاح يجب أن يكون حصريًا بيد الدولة، رافضين أي تشكيلات عسكرية موازية، ومعتبرين ذلك خطرًا مباشرًا على الأمن القومي، إلى جانب إعلان دعمهم الكامل للحكومة السورية في جهودها لترسيخ سلطة القانون وتعزيز مبدأ المواطنة المتساوية.
وفي ختام البيان، أكد أبناء القبيلة استعدادهم الكامل للوقوف إلى جانب الجيش العربي السوري في أي عمليات مقبلة تهدف إلى إنهاء وجود المليشيات المسلحة وتوحيد الجغرافيا “قبيلة الجبور” في سورية تعلن النفير العام
أعلن أبناء قبيلة الجبور في منطقتي الجزيرة وحلب موقفًا واضحًا إزاء المستجدات الميدانية والسياسية في سورية، مؤكدين تمسكهم بوحدة البلاد وضرورة إنهاء حالة الفوضى المسلحة عبر حلّ جميع التشكيلات غير الشرعية، والالتفاف حول مؤسسات الدولة الرسمية باعتبارها الضامن الوحيد للاستقرار.
وجاء في البيان انتقاد مباشر لمليشيا “قسد”، متهمًا إياها بالمماطلة وعدم الالتزام بتنفيذ بنود “اتفاق 10 آذار”، ومحذرًا من تصاعد دور مقاتلي حزب العمال الكردستاني (PKK) في مناطق الجزيرة السورية، وما يحمله ذلك من مخاطر على الأمن الوطني.
كما أدان البيان ما وصفه بالتجاوزات غير المسؤولة لمليشيا الهجري في محافظة السويداء، إلى جانب ممارسات مجموعات مرتبطة بالنظام السابق، اعتبرها أبناء القبيلة محاولات متعمدة لزعزعة الأمن وإثارة الفوضى.
وتضمن البيان دعوة صريحة إلى رفع الجاهزية العامة وتسخير جميع الطاقات لمواجهة أي تهديد يمس وحدة سورية أو مصالح أبنائها، مع التأكيد على رفض أي مشاريع تقسيم أو تفتيت، والتمسك بوحدة الأرض والشعب.
وشدد أبناء قبيلة الجبور على أن السلاح يجب أن يكون حصريًا بيد الدولة، رافضين أي تشكيلات عسكرية موازية، ومعتبرين ذلك خطرًا مباشرًا على الأمن القومي، إلى جانب إعلان دعمهم الكامل للحكومة السورية في جهودها لترسيخ سلطة القانون وتعزيز مبدأ المواطنة المتساوية.
وفي ختام البيان، أكد أبناء القبيلة استعدادهم الكامل للوقوف إلى جانب الجيش العربي السوري في أي عمليات مقبلة تهدف إلى إنهاء وجود المليشيات المسلحة وتوحيد الجغرافيا السورية، مشددين على أن القبائل ستبقى عنصر دعم للدولة وحامية للسلم الأهلي، لا بديلًا عن المؤسسات الرسمية.
زمان الوصل ، مشددين على أن القبائل ستبقى عنصر دعم للدولة وحامية للسلم الأهلي، لا بديلًا عن المؤسسات الرسمية.
زمان الوصل



