من ألمانيا إلى سوريا.. عيادة طبية متنقلة تستمر في تقديم الرعاية للمحتاجين

بعد رحلة استمرت عاماً كاملاً من العقبات اللوجستية والحدودية، بدأت عيادة طبية متنقلة قادمة من ألمانيا عملها في سوريا منذ شهر أيلول الماضي، حيث تقدم خدمات علاجية يومية لسكان القرى المتضررة في محيط مدينة حمص.
المشروع انطلق بمبادرة من متطوعين في مدينة كيفيلار بولاية شمال الراين الألمانية، الذين واجهوا تحديات كبيرة خلال محاولة إدخال العيادة إلى الأراضي السورية. وبحسب منظمة “أكشن برو هيومانيتات” (APH) الداعمة للمشروع، فإن الفريق الطبي يعالج ما يصل إلى 30 مريضاً يومياً باستخدام شاحنة مجهزة بأحدث المعدات الطبية.
إذاعة غرب ألمانيا (WDR) أوضحت أن الطريق البري من تركيا إلى سوريا كان مليئاً بالعقبات، حيث طُلب من الفريق دفع مبالغ مالية كبيرة وتغيير السائق عند الحدود، ما دفعهم إلى إعادة المركبة إلى اليونان وإعادة التخطيط لنقلها بحراً. وبعد أشهر من الانتظار، وصلت العيادة أخيراً إلى سوريا لتبدأ عملها في القرى النائية.
وفي سياق متصل، أطلقت الجمعية الطبية السورية الألمانية في نيسان الماضي مبادرة “نبضنا واحد”، التي تضمنت إرسال وفد طبي تطوعي يضم أكثر من 80 طبيباً سورياً يعملون في ألمانيا إلى الداخل السوري. وقدّم الوفد خدمات علاجية متخصصة في عدة محافظات، إلى جانب تعزيز التعاون الأكاديمي والعلمي مع الكوادر الطبية المحلية، وذلك بالتنسيق مع وزارة الصحة وعدد من المشافي الجامعية.
تلفزيون سوريا



