رئيس ألمانيا يعلن موقفه من ترحيل اللاجئين السوريين

أعلن رئيس ألمانيا فرانك فالتر شتاينماير رفضه ترحيل اللاجئين السوريين بشكل فوري إلى بلادهم، مؤكداً أن سوريا لا تزال تعاني من آثار الحرب والدمار، وأن من عاش أهوالها لا يمكن تجاهل مخاوفه من العودة.
وفي تصريحاته خلال زيارة رسمية إلى غانا، قال شتاينماير:
“من يقف أمام أنقاض الحرب ويشعر بالرعب سيتساءل إن كان بمقدوره العيش هناك، لذلك علينا أن نتفهم خوفه”.
وأشار الرئيس الألماني إلى أن موقفه يستند إلى خبرته الطويلة في السياسة الخارجية، موضحاً أنه شاهد بنفسه مناطق عديدة دمرتها الحروب والكوارث خلال فترة عمله كوزير للخارجية، مضيفاً: “أعلم جيداً عمّا أتحدث”
القرار بيد الحكومة الألمانية
ورغم موقفه الإنساني، أكد شتاينماير أن القرار النهائي بشأن ترحيل اللاجئين السوريين يعود إلى الحكومة الألمانية، معبّراً عن ثقته في قدرتها على اتخاذ القرار الأنسب بما يتوافق مع القيم الإنسانية والقانون الدولي
تصريحات ميرتس تثير الجدل
ويأتي موقف الرئيس الألماني في وقت تتصاعد فيه الجدالات السياسية حول ملف اللاجئين في ألمانيا، بعد تصريحات مثيرة للجدل أدلى بها المستشار فريدريش ميرتس في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر، حين لوّح بإمكانية ترحيل السوريين بحجة انتهاء الحرب في بلادهم.
وأثارت تلك التصريحات انتقادات واسعة في الأوساط السياسية والإعلامية الألمانية، خاصة وأنها أعادت إلى الأذهان فضيحة سابقة ارتبطت بميرتس بسبب مواقفه تجاه المهاجرين
خلفية الملف السوري في ألمانيا
تستضيف ألمانيا أكثر من 800 ألف لاجئ سوري، فرّ معظمهم من الحرب الأهلية التي اندلعت عام 2011، وتؤكد منظمات حقوقية ودولية أن الظروف في سوريا ما تزال غير آمنة لعودة جماعية، في ظل استمرار الانتهاكات الأمنية والاقتصادية والإنسانية.
روسيا اليوم



