الاخبار

من السويداء إلى دمشق.. رحلة تحتاج إلى موافقة أمنية!

فرضت اللجنة الأمنية في محافظة السويداء قيوداً جديدة على حركة السفر من المحافظة إلى العاصمة دمشق، ما أثار قلق السكان الذين لا يزالون يعيشون توتر ما بعد أحداث يوليو الدامية.

ونقلت شبكة السويداء 24 عن مصادر محلية أن شركات النقل تسير رحلة واحدة فقط يومياً، ولا تمنح التذاكر إلا لفئات محددة تشمل:

* حاملي سند إقامة في دمشق

* من لديهم حجوزات طيران

* المراجعين الطبيين أو الحاصلين على تقارير معتمدة

* الراغبين بتجديد جواز السفر

وتقول الشركات إن هذه التعليمات صادرة عن اللجنة القانونية في السويداء، ويُطلب من المسافرين إبراز الوثائق المذكورة عند آخر حاجز تابع للحرس الوطني قبل مغادرة المحافظة.

وفي مدينة شهبا، تختلف الإجراءات، حيث تطلب اللجنة الأمنية وثيقة خاصة تحت مسمى “لا مانع من المغادرة” تُمنح بعد مراجعة اللجنة شخصياً.

حتى لحظة إعداد التقرير، لم تصدر أي جهة رسمية بياناً يوضح أسباب هذه القيود، لكن مصادر محلية تشير إلى أنها مرتبطة بـ الظروف الأمنية غير المستقرة على الطريق الدولي بين دمشق والسويداء، الذي أُعيد افتتاحه في سبتمبر بعد إغلاقه لأسابيع إثر أعمال عنف ومجازر دامية في يوليو الماضي.

وذكرت الشبكة أن حواجز الأمن العام على الأوتستراد تدقق في الهويات وتفتش المركبات، مشيرة إلى توثيق ثلاث حالات اعتقال بحق مدنيين، إضافة إلى خطف ستة مواطنين بدافع الفدية.

ويُعد الأوتستراد شريان الحياة لمحافظة السويداء، إذ يربطها بالعاصمة ويؤمن الحركة التجارية وتوريد المواد الأساسية.

لكن السكان يتهمون الحكومة بفرض حصار غير معلن على المحافظة، شمل مؤخراً نقصاً في مادة الطحين أدى إلى توقف الأفران لمدة ثلاثة أيام بسبب تأخر وصول شحنات الهلال الأحمر.

ورغم إعادة فتح الطريق، ما تزال حركة السفر محدودة وتخضع لرقابة مشددة، فيما يترقب الأهالي صدور موقف رسمي يوضح طبيعة الإجراءات ومداها الزمني.

سناك سوري

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى