كواليس ضربة الدوحة.. اجتماع حاسم و15 مقاتلة وهدف واحد

كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن تفاصيل دقيقة سبقت الهجوم الجوي الذي نفذته إسرائيل على العاصمة القطرية الدوحة، مستهدفًا قيادات بارزة في حركة حماس. العملية جاءت بعد سلسلة من اللقاءات والمداولات السياسية، وسط تصعيد واضح في الموقف الإسرائيلي تجاه قادة الحركة في الخارج.
في اليوم السابق للهجوم، أفادت صحيفة “جيروزالم بوست” أن حماس تسلمت اقتراحًا جديدًا من الوسيط القطري، نقله رجل الأعمال ستيف ويتكوف خلال لقاء في باريس. هذا الاقتراح كان محور اجتماع بين رئيس الوزراء القطري وقيادات حماس يوم الإثنين، حيث تقرر عقد جلسة ثانية صباح الثلاثاء لمناقشة تفاصيله، بعد وصول نسخة منه من تركيا.
أما على الصعيد العسكري، فقد شاركت في العملية الجوية نحو 15 طائرة مقاتلة، أطلقت أكثر من 10 قذائف دقيقة أصابت الهدف بفارق ثوانٍ معدودة. الهجوم استهدف موقعًا واحدًا فقط، وتم تزويد الطائرات بالوقود أثناء التحليق، قبل أن تعود إلى قواعدها في إسرائيل.
العملية نُفذت تحت إشراف مباشر من غرفة العمليات الخاصة بجهاز الأمن العام “شاباك”، بينما تولى سلاح الجو تنفيذ الضربة. في لحظة الهجوم، كان حاضراً في غرفة القيادة المتقدمة كل من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وزير الدفاع يسرائيل كاتس، رئيس الاستخبارات العسكرية شلومي بيندر، إضافة إلى كبار مسؤولي الشاباك.
وفي غرفة عمليات سلاح الجو، تابع سير العملية رئيس الأركان أيال زامير وقائد سلاح الجو اللواء تومر بار، في مشهد يعكس حجم التنسيق والتخطيط الذي سبق تنفيذ الضربة.
سكاي نيوز عربية



