بعد دفاعها عن أهالي السويداء… هكذا ردّت سلاف فواخرجي على اتّهامها بـ”الخيانة”

أثارت الممثلة السورية سلاف فواخرجي تفاعلاً واسعاً بعد نشرها رسالة مؤثرة عبر حسابها الرسمي على منصة “إكس” (تويتر سابقاً)، ردّت فيها على اتهامات بـ”الخيانة” وُجّهت إليها إثر دفاعها العلني عن أهالي محافظة السويداء، في ظل تصاعد التوترات هناك.
وفي رسالتها، أعربت فواخرجي عن استغرابها من اعتبار تعاطفها مع معاناة المدنيين في السويداء خيانة، متسائلة:
“كيف يمكن اعتبار الدفاع عن أهلي الذين يُقتلون وتُهان نساؤهم وتُداس كرامتهم خيانة؟ أليسوا سوريين؟ أليسوا من أبناء هذا الوطن؟”
وأضافت:
“أهل السويداء لم يعتدوا على أحد، بقوا في محافظتهم المسالمة، وتمسكوا بمبدأ (لا ضرر ولا ضرار)، فلماذا يُعاقبون وكأنهم خرجوا للقتال؟”
وأكدت الفنانة السورية رفضها القاطع لأي تدخل خارجي أو تطبيع مع العدو، قائلة:
“لا أحد منا يقبل أن يطأ العدو أرض سوريا، أو أن تُستباح العاصمة ومحافظاتنا. سوريا ليست ملكاً لأنظمة أو أفراد، بل هي ملك لكل سوري يتنفس هواءها.”
وتطرقت فواخرجي إلى معاناة السوريين في الداخل، مشيرة إلى أن من يعيشون المأساة في السويداء أو الساحل أو درعا هم وحدهم من يحق لهم التعبير عن ألمهم وطلب الحماية، فهم في قلب المعاناة وليس خلف الشاشات.
وتابعت:
“من حقهم أن يتعلقوا بأي أمل، كما فعل أبناء درعا والشمال السوري في سنوات سابقة. ومن لم يعش عذاباتهم لا يملك أن يُملي عليهم ما هي الوطنية أو كيف يجب أن يصمدوا.”
وأنهت رسالتها بكلمات حزينة مليئة بالغصة، عبّرت فيها عن خيبة الأمل مما آلت إليه الأوضاع:
“أسفي أن يرى السوري خلاصه في من دسّ له السم، خوفاً من أخيه. وأسفي على قبول البعض بورقة الموت الرحيم، بانتظار فرج من أخ رحيم أو رب أرحم. أسفي علينا جميعاً… لا سلام، بل أسف دائم… والرحمة للجميع.”
لبنان 24



