الاخبار

“جبهة المقاومة الإسلامية في سورية” تهدد إسرائيل بهجمات أخرى وتوجه رسائل لحكومة الشرع والداخل (فيديو)

نشرت “جبهة المقاومة الإسلامية في سورية” – التي أعلنت مسؤوليتها عن إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل مؤخراً – تسجيلاً مصوراً يظهر المتحدث باسم قيادتها العامة، أبو قاسم، وهو يوجه سلسلة من الرسائل الحادة إلى أطراف متعددة، على رأسها إسرائيل، الحكومة السورية، والجمهور السوري.
في كلمته، دعا أبو قاسم الجماهير العربية والإسلامية، والشعب السوري بكافة مكوناته، إلى الوقوف ضد ما وصفه بـ”العدوان الصهيوني المتكرر” على الأراضي السورية، متهماً إسرائيل بتنفيذ غارات متواصلة وانتهاكات ممنهجة في سورية وفلسطين ولبنان واليمن.
واعتبر أن الرد الأخير من داخل سورية لم يكن عملاً عشوائياً أو عاطفياً، بل جاء نتيجة “رصد وتخطيط دقيق”، ليؤكد – بحسب تعبيره – أن “الأرض السورية ليست مباحة، والدم السوري ليس رخيصاً”.
“رد محسوب ورسالة تحذير”
وأوضح أبو قاسم أن إطلاق الصواريخ جاء ضمن معادلة جديدة تهدف إلى إعادة رسم قواعد الاشتباك، مضيفاً أن الرد الإسرائيلي الذي استهدف مناطق جنوب سورية لم يكن مفاجئاً، بل كان متوقعاً ضمن ما سماه “اختباراً لمكامن الضعف والقوة في منظومة العدو العسكرية”.
وأكد أن الرد الصهيوني لن يؤدي إلى التراجع، بل سيكون دافعاً لتصعيد محسوب في المستقبل.
“لسنا دعاة حرب… ولكننا لا نخشاها”
وتابع قائلاً: “نحن لا نبحث عن حرب شاملة، لكننا على أتم الاستعداد لها. ما حدث لم يكن نهاية المعركة بل بدايتها”، مشيراً إلى أن ما وصفه بـ”المواجهة الكبرى” بدأ يلوح في الأفق، معتبراً أن الهجوم الأخير يمثل أولى مراحل التصعيد.
ثلاث رسائل رئيسية: للشعب، للحكومة، ولإسرائيل
وخصّ أبو قاسم الشعب السوري برسالة دعا فيها إلى عدم نسيان “قضيتهم وهويتهم ومقاومتهم”، مستعيداً الذاكرة التاريخية لمقاومة الاحتلال العثماني والفرنسي، ومعتبراً أن سورية لم تكن يوماً أرضاً مستباحة.
وقال إن الجبهة لا تطلب من الشعب القتال بل “الوقوف سنداً ودعماً”.
أما الرسالة الثانية، فوجهها إلى الحكومة السورية، متّهماً إياها بالتخلي عن مبادئ الثورة والانخراط في مشاريع “تطبيع خائنة” مع إسرائيل مقابل مكاسب سياسية ضيقة، مطالباً إياها بالعودة إلى “جذور الدين والعقيدة”.
وفي رسالته الثالثة، التي وجهها لإسرائيل، استخدم أبو قاسم لهجة شديدة قائلاً: “أنتم لم تواجهوا بعد البأس السوري الحقيقي… ومن تجرأ على الأرض السورية لن يجد لنفسه قبراً إن لم يصنعه بيده”.
واعتبر أن “المعركة الكبرى تبدأ من الشام، وستتسع ما لم تتوقف الاعتداءات”، مختتماً كلامه بعبارة “هذا وعد الله.. ووعده حق”.

التصعيد الأخير في الجولان
تأتي هذه التصريحات بعد سقوط قذيفتين أُطلقتا من داخل الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل، حيث تبنت العملية كل من “كتائب الشهيد محمد الضيف” و”جبهة المقاومة الإسلامية في سورية”.
وردت إسرائيل على ذلك بشن غارات جوية على مواقع في سورية، محمّلة حكومة الرئيس أحمد الشرع مسؤولية ما جرى، بينما نفت دمشق صحة بعض التقارير المتعلقة بتلك الضربات
RT

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى