بعد انتشار فيديو مسيء للنبي.. شيوخ السويداء يحذرون من الفتنة

وجه شيخ عقل طائفة المسلمين الموحدين الدروز، الشيخ أبو وائل حمود الحناوي، رسالة إلى الشعب السوري، دعا فيها إلى الحفاظ على السلم الأهلي والابتعاد عن أي محاولة لإثارة الفتنة أو النعرات الطائفية.
وخلال لقائه مع منصة “السويداء 24″، شدد الشيخ الحناوي على ضرورة التحلي بالحكمة وعدم الانجرار خلف الاستفزازات، مؤكداً أن الإساءات للمقدسات مرفوضة جملة وتفصيلاً، وأن الفتنة أشد من القتل.
ودعا الشيخ إلى محاسبة كل من يسعى لتفكيك المجتمع السوري وزرع الفوضى، مؤكداً أن من يسيئون للأنبياء لا يمثلون إلا أنفسهم، وأن مشيخة العقل ستتخذ إجراءات صارمة بحق من يتجاوز الخطوط الحمراء في المساس بالمقدسات.
واختتم الحناوي كلمته بالدعوة إلى وحدة الصف الوطني، لا سيما في محافظة السويداء، مؤكداً على أهمية نبذ الكراهية والعمل على بناء مجتمع آمن ومتوازن.
توتر في جامعات دمشق وحمص بعد تداول فيديو مسيء للمقدسات الإسلامية
شهدت عدة جامعات سورية، أبرزها في دمشق وحمص، توتراً أمنياً ملحوظاً عقب انتشار مقطع مصور يُظهر رجلاً مسلحاً يسيء بشكل مباشر للرسول محمد صلى الله عليه وسلم، الأمر الذي أثار غضباً شعبياً واسعاً ومخاوف من تصاعد الفتنة الطائفية.
ووفق مصادر محلية، فإن الشخص الظاهر في الفيديو قيل إنه “قيادي عسكري درزي”، إلا أن منصة “السويداء 24” نفت تلك المزاعم، موضحة أنه شخص معروف في السويداء بسلوكياته غير المتزنة وتسجيلاته المستفزة، حتى تجاه رموز الطائفة.
وبحسب الشهادات الواردة، تسبب انتشار الفيديو في اندلاع مشاحنات بين طلاب من مختلف المحافظات السورية، حيث شهد السكن الجامعي في مدينة حمص اعتداءات على بعض الطلاب من أبناء السويداء، ما أسفر عن إصابة أحدهم ونقله إلى المستشفى.
وأكد طلاب من السويداء أنهم فوجئوا بالهجوم، مشددين على أنهم لا علاقة لهم بمحتوى الفيديو المتداول، وأنهم باتوا يعيشون حالة من القلق، مطالبين بتدخل رسمي لضمان أمنهم وسلامتهم.
من جانبهم، دعا ناشطون وإعلاميون إلى ضرورة التحقيق في الجهة التي تقف وراء إنتاج وترويج هذا المقطع، مطالبين بمحاسبة المسؤولين عن إثارة الفتن، والتحذير من أن المساس بالمقدسات الدينية يمثل خطاً أحمر لا يمكن تجاوزه.
وفي مقابل ذلك، ناشدت أطراف طلابية الجميع بضبط النفس وعدم الانجرار خلف الاستفزازات التي تستهدف وحدة السوريين، مؤكدة أن اللحمة الوطنية هي صمام الأمان الوحيد في هذه المرحلة الحساسة.
شبكة شام



