البحر الأحمر يُغرق مدينة يمنية بشكل مفاجئ (صور)

شهدت مدينة ذوباب الساحلية، الواقعة جنوب غربي اليمن على البحر الأحمر، مساء الأحد، ارتفاعًا مفاجئًا لمستوى مياه البحر، مما أدى إلى غمر المنازل وإجبار العديد من العائلات على النزوح إلى مناطق مرتفعة.
ارتفاع قياسي لمياه البحر يسبب أضرارًا واسعة
وفقًا لشهادات السكان المحليين، ارتفعت مياه البحر بسرعة غير مسبوقة لتصل إلى نحو 3 أمتار، مما أدى إلى غرق عدد كبير من المنازل وإلحاق أضرار جسيمة بالممتلكات. وأفاد الأهالي بأنهم فوجئوا بالمياه وهي تقتحم مساكنهم بشكل غير متوقع، ما تسبب في حالة من الذعر ودفع عشرات الأسر إلى مغادرة المنطقة المتضررة بحثًا عن ملاذ آمن.
جهود الإنقاذ واستغاثات عاجلة
أشارت مصادر محلية إلى أن المواطنين، بالتعاون مع السلطات المحلية، بذلوا جهودًا كبيرة لإنقاذ العائلات العالقة وسط المياه. ومع ذلك، اضطر العديد من المتضررين إلى النزوح نحو مناطق مرتفعة في العراء، وسط مخاوف من استمرار ارتفاع مستوى البحر.

تحذيرات رسمية ومطالب بتدخل عاجل
مدير عام مديرية ذوباب، عبدالقوي الوجيه، أوضح أن المد البحري المفاجئ بدأ عند الساعة التاسعة والنصف مساءً، متسببًا في أضرار جسيمة لمنازل السكان وقوارب الصيد التي جرفتها المياه من المرسى. وفي تصريح نشره المكتب الإعلامي للمديرية، عبّر الوجيه عن قلقه من استمرار تدفق المياه وتأثيره على مناطق أخرى في المدينة.
وفي ظل هذه الأوضاع، دعا الوجيه مجلس القيادة الرئاسي والحكومة وقيادة محافظة تعز والمنظمات الإنسانية إلى التدخل السريع عبر تشكيل فرق إنقاذ وإغاثة لمساعدة المتضررين وتقديم الدعم الفوري لهم.
توجيهات رئاسية لدعم المتضررين
استجابةً لهذه الكارثة، أصدر عضو مجلس القيادة الرئاسي، طارق صالح، توجيهات إلى قوات خفر السواحل والخلية الإنسانية في قوات “المقاومة الوطنية” لتقديم المساعدات اللازمة لأهالي المنطقة المنكوبة وتقييم الأضرار الناجمة عن المد البحري.
حتى الآن، لا تزال فرق الإنقاذ تعمل على مساعدة السكان، وسط ترقب لتطورات الوضع في ظل المخاوف من تكرار المد البحري أو استمرار تدفق المياه إلى مناطق جديدة.
إرم نيوز



